البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٧٣/١ الصفحه ١٠٧ : من ولد على الفطرة وعرف الصلاح جازت شهادته ،
بناءً على أنّ المعروفية بالصلاح يعني الشياع دون غيره
الصفحه ٢٨٠ : أن يستند إلى الله سبحانه
بمطابقة الواقع أو ما بحكمه من فتوى من كان يجب عليه أن يقلّده فعلاً وإن كان
الصفحه ٢٣٠ : إليه ، فقال : وما يؤمّنك أن تنزل اللعنة فتعمّ من في
المجلس (١)؟! وفي خبر أبي خديجة ، عن الصادق
الصفحه ٢٨٨ : الثاني ،
إلّا أنّه من الإجماع المنقول ، وأنّه من الظنّ المطلق وليس بحجّة ، كما أنّه
معارض بدعوى الإجماع
الصفحه ١٧٤ :
إلى أصل الالتزام ، بأن يقال إنّ أصل الالتزام المعاملي على أن يكون الكتاب
المعيّن الخارجي من طبعة
الصفحه ١٩٠ :
__________________
أقول : من
فروعات تقليد الأعلم أنّه لو دار أمر الأعلمية بين شخصين ، فإنّه على
الصفحه ٢٤ : مروّته ، عدلاً في أحكامه. فالعدل في الدين أن يكون
مسلماً ، ولا يعرف منه شيء من أسباب الفسق ، وفي المروّة
الصفحه ٤٤ : ، إلّا أنّه معارض بتضعيفه ،
وهذا لا لأنّه مستثنى من كتاب نوادر الحكمة لأنّه مستند إلى توهّم أنّ الرجل قد
الصفحه ٩٣ : الإمام المعصوم (عليهالسلام) أن يكون المراد من العيوب العيوب الشرعية.
الثاني :
المقايسة بين من لم يستحي
الصفحه ٣٢ :
وهي المرتبة الدانية من الملكة.
عن الوحيد
البهبهاني (قدسسره) : إنّ حصول الملكة بالنسبة إلى كلّ
الصفحه ٥٠ : العدالة ، كما أنّ
من مصاديق حسن الظاهر تعاهده للصلوات الخمس ، فمن المصاديق اجتناب المحرّمات وترك
الكبائر
الصفحه ٢٣٨ :
إلى مخالفة الله ورسوله. وكيف يكون ذلك؟ كما أنّه لم يعهد من زمن النبيّ أن
يتصدّى العامي للقضا
الصفحه ٣٧ : الاشتهار والمعروفية
بالستر والعفاف.
الثانية : أن
يكون العفاف والستر من الصفات النفسانية ، وعند ضمّ إحدى
الصفحه ٥٦ : تعريف العدالة بالملكة أنّه قال : (إنّي
لم أجد ذلك في كلام من تقدّم على المصنّف العلّامة وليس في الأخبار
الصفحه ٣١١ : ، فهو غير معلوم ، إلّا أنّ المراد من كون الحقّ له لا ثبوته ، بل
له طرح الدعوى وتركها وبمثل هذا يعرف