البحث في خلاصة الفصول في علم الأصول
٦٤/١٦ الصفحه ٥٢ : يقطع فيه بحصول البرائة وهو تقليد المجتهد المطلق
ومنها ان يكون حيّا فلا يجوز تقليد الميّت مع امكان
الصفحه ٥٧ :
مع التمكّن من تقليد الحىّ جاز له تقليد الميّت فى بقيّة المسائل وان كان
فى مذهبه عدم جواز تقليد
الصفحه ٣ :
على وجوب التّمسّك بالكتاب بعد بيان العترة حتى بالنسبة إلى الصّريح منها
فالظاهر خلاف الظّاهر من
الصفحه ٤ : بقول المعصوم
يبعد وقوعه فى زمن الظّهور ويتعذّر فى زمن الغيبة فتعميم الأجماع الذى هو اصل من
الأصول
الصفحه ١٤ : انّما يحكم على العنوان الخاصّ لا على العام ثم يطرء
عليه التّخصيص الثانى انّه لو تم ما ذكر لزم من ثبوته
الصفحه ١٢ :
انّه وقع النّزاع فى تعيين ما هو المعتبر من هذه الامارات فى نفسه وفى صورة
التعارض ولا علم لنا بالتّعيين
الصفحه ١٩ : والجواب انّ ظاهرها اتباع اوامره ونواهيه سلّمنا لكن لا بدّ من
حمل الامر على مطلق الطّلب لئلا يلزم التخصيص
الصفحه ٢٦ : من المدّعى اذ بين مورد الأستصحاب ومورد البرائة عموم من وجه لجريان
الأستصحاب فى غير مورد البرائة
الصفحه ٣٥ :
من كان على يقين فشكّ فليمض على يقينه فان الشّكّ لا ينقض اليقين ومنها ما روى عنه من كان على يقين
الصفحه ٣٧ : طريان المانع من البقاء كما هو المستفاد من الرّواية
انّما يثبت البقاء اذا ثبت انّ علّة الوجود اى ما يقتضى
الصفحه ٥٤ :
والأخبار الدّالّة على جواز التّقليد فانّ المستفاد منها ثبوت الحكم
المقلّد فيه فى حق المقلّد مطلقا
الصفحه ٥٦ : ء على المنع منه وجهان وكذا لو قلّد الأفضل ثم تسافل فصار
مفضولا
واعلم انّ الشّهيد
الثّانى عدّ فى اوّل
الصفحه ١٨ : منها بتشهد
وتسليم عدا الوتر ومن صلوة الفضيلة وشبهها لمعارضة رواياتها لما دلّت عليه الأخبار
المعتبرة من
الصفحه ٢٧ : تحريمه حينئذ كما يستفاد من
قوله وهلك من حيث لا يعلم اذ لو كان حراما لكان الهلاك من حيث يعلم فلا بدّ من
الصفحه ٤٠ :
وترك واجب لأستلزام فعله ضررا ماليا ونحو ذلك وكلّ حكم لا يكون من شانه
البقاء لو لا المانع لا