البحث في خلاصة الفصول في علم الأصول
١٢٦/٧٦ الصفحه ٢٠ :
دليل يدلّ على الملازمة فصل : اختلفوا في استعمال المشترك فى اكثر من معنى واحد
الى اقوال ثالثها الجواز فى
الصفحه ٢١ : وجوه [الوجه] الأوّل : انّ الوضع عبارة عن نوع تخصيص ثم الواضع ومرجعه الى
قصر اللّفظ على المعنى ويدلّ
الصفحه ٢٤ : وصاحب ومالك الى غير ذلك يتبادر منها المتّصف بالمبدإ حال
الاتصاف فقط وقد سبق انّ التّبادر من آيات الحقيقة
الصفحه ٢٨ : نسبتان تعليقيتان وله نسبة ثالثة الى الامر وهى نسبة
صدوريّة فقولنا الأمر موضوع للقدر المشترك بين الوجوب
الصفحه ٣٢ : تقدير
تعلّقه بالفرد هل يقتضى التعلّق بالفرد الواحد او المتعدّد أو لا يقتضى شيئا منهما
ولم يحتج الى افراد
الصفحه ٤١ : بالوجوب العقلى بمعنى
اللّزوم واللابديّة اذ انكار ذلك يؤدى الى انكار كون المقدّمة مقدّمة كذلك لا نزاع
فى
الصفحه ٤٣ : الوجه المعتبر فالتوصّل بها الى الواجب من
قبيل شرط الوجود لها لا من قبيل شرط الوجوب وهذا عندى هو التّحقيق
الصفحه ٤٦ :
وامّا قولهم بانّ الأجير على عمل مع الاطلاق له ان يستنيب
غيره عليه فمستند الى دليل خارجى [التنبيه
الصفحه ٤٧ : الواجب انّ التّوصّل الى
الواجب لا يمكن بدون مقدمته بخلاف ترك الحرام فانّه يمكن مع الاتيان بمقدمته ولو
الصفحه ٤٨ : انواعه
بالنّسبة الى جميع اضداده عبادة كانت او غيرها فيختلف اقتضاء الأمر للنّهى عن
الضدّ على حسب اختلاف
الصفحه ٥٠ : ان يمتنع اجتماعهما فى محلّ واحد بالنّظر الى ذاتهما
كسواد وبياض او لا كالبياض والحلاوة والاوّل
الصفحه ٥١ : ء على وجوب المقدّمة لصحّته بانّ الّذى يقتضيه التّدبر فى ادلّة وجوب
المقدمة كون وجوبها للتوصّل الى ذى
الصفحه ٧٦ : وايجاد وحدانيين فيلزم على تقدير الاجتماع توارد الأمر
والنهى على واحد شخصىّ هذا مضافا الى ما مرّ من قاعدة
الصفحه ٧٧ : على الفساد فى مثل لا تصلّ
فى الحرير المحض بصورة العلم لانّ النهى لا يتوجّه الى الجاهل والغافل فكذلك
الصفحه ٩٧ : الى ما تعيّن من مدلول
مدخولها فهى فى الجمع للاشارة الى الأفراد المتعيّنة فحيث ما يكون هناك ما يقتضى