البحث في رسالة في حجية الظن
٤١٦/٤٦ الصفحه ٢٤ : الواحد طريقا الى الاحكام فلا بدّ من
التوقّف فى مقام الاجتهاد فى نصب الطّريق اعنى نصب خبر الواحد طريقا
الصفحه ٤٠ : العلم بالحكم الواقعى بديهىّ وامّا بالنّسبة الى الحكم
الظاهرى فمدركه الآيات والاخبار والعقل ولو تمّ
الصفحه ١٠٦ : الحديث بالمعنى بان تطرّق الخلط الى
الثّانى اكثر فالظن فيه اضعف واستدلّ فى النّهاية والمنتهى وغيرهما على
الصفحه ١٣٦ : مطلق الظنّ لا يلزم الرّدع عنه وكذا لا يلزم المنع عن
الاستناد الى جهة الخصوصيّة فى الفرض الاوّل وجهة
الصفحه ١٧٨ :
الى الجهاد ويبقون النّبى صلىاللهعليهوآله وحيدا فريدا فنزلت الآية فالظاهر احد الوجهين الاوّلين
الصفحه ١٧٩ : اضافة القوم الى الضّمير
الراجع الى الطّوائف تقتضى جمعيّة القوم فالمقابلة بين الطّوائف والاقوام فهى من
الصفحه ١٨٤ :
قاصدا ومتعمّدا الى التخويف فلو نقل الشخص خبرا مشتملا على مضمون مخوف من
دون ارادة التّخويف لا يصدق
الصفحه ٢٣٣ :
طرق ثلاثة يحتمل ان يكون كل منها موصلا الى المقصود فظن من الخبر او
الشّيوع بين المكارين او من شي
الصفحه ٢٣٤ : لا يتم بدون ضم مقدّمات الانسداد وبعد ضم تلك المقدمات
لا حاجة الى مثل الوجه المذكور وايضا الظاهر بل
الصفحه ٢٨٨ : واول
بحث الاجتهاد ثبوت حجية الظواهر بالنّسبة الى المشافه بالاجماع وكذا الحال فيمن
قصد افهامه ولم يكن
الصفحه ٣٠٠ : امر مملوكه ان يتمتع بالعمرة الى
الحج أعليه ان يذبح عنه فقال لا ان الله تعالى يقول عبدا مملوكا لا يقدر
الصفحه ٣١٨ :
الميّت الى القبلة او استحبابه ومقتضاه كون الاستقبال بعد الموت لا حال الاختصار
كما فهمه الاصحاب ولعلّه
الصفحه ٣٤٥ : المطابقة مع عدم العلم
باستنادها الى اللفظ او العلم بالعدم كما لو أفتى المشهور بالاستحباب مع عدم العلم
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآله الواصلة الّتى تزني فى شبابها فلمّا كبرت قادت النّساء
الى الرّجال فتلك الواصلة والموصولة قوله
الصفحه ١٧ : الظّن لما كان غالبا بالنّسبة الى الشكّ والوهم وصفه بما
هو لازم له واضاف الصّفة المعبّر عنها بالمصدر الى