البحث في رسالة في حجية الظن
١٩/١ الصفحه ٤١ : تسليم الكثرة المتادّية بان غاية الامر حصول العلم بجواز
العمل لا العلم بالحجيّة ومع هذا سدّ باب العلم
الصفحه ٢٢٨ : بالموهوم من باب الاحتياط لو توقف فى مقام الاجتهاد فلا بد من سد احتمال
العمل بالاصل او الاحتياط بل سد سائر
الصفحه ٤٠ : البين
وبعبارة اخرى سدّ باب العلم بالطريق وبالجملة لا خفاء فى الفرق بين اختلال مقدّمة
فى الطّريق ولو من
الصفحه ٥٥ : الانسداد لا يفيد ازيد منه كيف لا ومقدّمات
دليل الانسداد بين سدّ باب العلم وبقاء التكاليف فى كلام بعض وزيادة
الصفحه ٢٣٥ : لكن نقول ان غاية ما
يتجه مما ذكر انما هى انفتاح باب الظنّ بالنسبة الى الطرق بعد سد باب العلم بها
ولا
الصفحه ٢٧٩ : صماء لانه اذا اشتمل به سد على يديه ورجليه المنافذ كلّها كالصّخرة الصماء
وعن بعض آخر انه انما كان غير
الصفحه ٤٩ :
الوجوب (٣) كما يظهر على الناظر فى طريقة الفقهاء هذا مضافا الى ان
المفروض سدّ باب العلم بالواقع فتحصيل
الصفحه ٧٣ : حتى فى صورة المصادفة لارتكاب الكلّ وبعبارة ثالثة قيام الدّليل على سد
الحدّين اعنى طرفى التوسّط اى
الصفحه ٨٢ :
فى صورة التمكن من معرفة كيفية العبادة علما والمفروض سدّ باب العلم إلّا
ان يقال ان العبارات
الصفحه ٨٥ : بالمنع عن
بقاء التّكليف بعد سدّ باب العلم وعدم ثبوت حجية الظنون الخاصّة او غيرها وليس حال
من اقتصر على
الصفحه ١٩٥ : من المقدّمات قد يتصور بصورتين الاولى ان بقاء التّكاليف
الواقعيّة مع سدّ باب العلم بها مع انضمام ما
الصفحه ٢١٣ : الذب بانه بعد فرض سد باب العلم وبطلان
الاحتمالات المتطرقة فى المقام من العمل بالاصل والاحتياط وغيرها
الصفحه ٢١٤ : تقدم فلا بد من سد الاحتمالات وبعد هذا اقول الدليل اخص
من المدعى لاختصاصه بالوجوب والحرمة وعموم القول
الصفحه ٢١٨ : العلم فيه فبعد سد باب
العلم وبقاء التكليف وبطلان سائر الاحتمالات يتاتى حكم العقل باعتبار مطلق الظنّ
الصفحه ٢٢٠ : الكتاب بعد اعتبارها نعم الاستدلال فيه اختلال الحال من
جهة عدم سد ما يتطرق فى المقام من وجوه الاحتمال