البحث في رسالة في حجية الظن
٢٦٦/١٢١ الصفحه ٩٤ :
وادّعى امرا زائدا على ما اتفق خصمه عليه فالدلالة لازمة له دون خصمه وعلى اىّ حال
فان كان المقصود من كون
الصفحه ١٠٣ :
حيث انها هى معلومة الحال بل هى مظنونه وحجيتها من حيث انها هى تثبت لو ثبت بظاهر
آية النّبإ ونحوها وبعد
الصفحه ١٠٦ : بعض التّنبيهات وعلى اىّ حال فالكلام فى كفاية الظنّ فى
التّرجيح والقول بالكفاية انما هو فى صورة كون
الصفحه ١١٢ : الجملة اى
الاعمّ من الحجيّة من حيث الخصوصيّة او من حيث حجية مطلق الظنّ وقد تقدم ذكر
الرجحان بهذين الوجهين
الصفحه ١١٤ : موضوعه الافراد
اى المحصورات حسبان عدم وجود الكلى الطّبيعى فى الخارج الّا انه ينافيه مما مرّ من
الكلمات
الصفحه ١٣١ : المتعادلين فى مادتى الافتراق
كما ترى وعلى اىّ حال فيقول ان الاخبار المذكورة معارضة بالاخبار الاتية وهى ارجح
الصفحه ١٣٧ : العلم فى امرين وان الآيات والاخبار راجعة الى احدهما
احدهما ان العمل بالظنّ والتعبّد به من دون توقيف من
الصفحه ١٣٨ : فترك المستحبّ لا يكون مكروها نفسيّا وهو المراد
بالمكروه بقول مطلق وانّما هو مكروه غيرى اى بتبع استحباب
الصفحه ١٥٧ : غير الآخر وامّا الثانى وهو ان مفهوم آية النبإ
بناء على كونه عدم مجيء خبر الفاسق كما هو غاية القول فى
الصفحه ١٥٩ : عن خبر الفاسق فلا يجدى مفهوم الآية فى عدم وجوب التبيّن عن خبر
العادل كما سمعت جعل الاعتماد على مفهوم
الصفحه ١٦٣ : قد يقدّم المسند اليه فى القضيّة المنفية لتخصيصه
بالمسند الفعلى نحو ما انا قلت هذا اى لم اقله مع انه
الصفحه ١٦٥ :
ولا يتاتّى رفع الحكم المذكور فى المفهوم بدون ملاحظة المحمول لخلو الموضوع
اى الشّرط من الحكم لا
الصفحه ١٦٦ : بالمفهوم ولا يتاتى لها المفهوم
إلّا ان يقال انّه كما يحترز عن اللّغو كذا يحترز عن مزيد اللّغو (١) وعلى اىّ
الصفحه ١٧٩ : الطّائفة ولما كان المستفاد من صدر الآية وجوب ان ينذر
طائفة من كل فرقة فالمفاد وجوب ان ينذر الطوائف كما انّ
الصفحه ١٨٢ :
كما فى الآية وقوله سبحانه لعله يتذكر او يخشى الرغبة التكوينية حتى يمتنع
الانفكاك عن المرغوب فيه بل