البحث في رسالة في حجية الظن
١٨٠/٣١ الصفحه ٧٣ : الاحتياط بعد بحكم العقل بقبح
التّكليف العسر لكن لم يثبت بطلان الغاء الاحتياط فلا يثبت التبعيض فى الاحتياط
الصفحه ٧٤ : الافراد فى غاية البعد كما ان الشك فى حرمة بعض الافراد مما
عدا البعض الخارج بعينه أو لا بعينه والجميع فى
الصفحه ١٠٠ : الثانى ففيه دعويان مندرجتان اما الدّعوى الاولى فهى لو ثبت غاية
مقصود ارباب الظنون الخاصة لكنها لا تثبت
الصفحه ١٠٥ : العدم وعن غاية البادى انّه اجمع الصحابة على العمل بالترجيح عند التّعارض
وعن غاية المامول ان المعهود من
الصفحه ١٠٦ : التّهذيب والمبادى وغاية المامول بانه عند الترجيح لو لم
يعمل بالراجح لزم العمل بالمرجوح وهو غير معقول وقبيح
الصفحه ١٤٩ : ايضا لانّ غاية ما يتصوّر فى وجهها ان اختصاص ذلك
الوصف بالذكر لا بدّ ان يكون الفائدة واظهر الفوائد
الصفحه ١٥١ :
مبنيا على كون وجوب التبيّن نفسيّا بل من البعيد كمال البعد دعواه من من المستدل
وغاية ما يقتضيه كون وجوب
الصفحه ١٥٣ : التّكليف وكلامه هناك فى غاية الغلق وقد شرحته فى الاصول
مع الايراد عليه شرحا لم يسبقنى فيه سابق فيما اعلم
الصفحه ١٥٧ : غير الآخر وامّا الثانى وهو ان مفهوم آية النبإ
بناء على كونه عدم مجيء خبر الفاسق كما هو غاية القول فى
الصفحه ١٥٩ : كونه سبحانه فى المقام فى مقام بيان حكم اقسام الخبر من
حيث وجوب التبيّن والردّ والقبول مع ان غاية امر
الصفحه ١٦٧ : باب خبر الفاسق لا يمكنه القول بحجيّة لانّ غاية الامر دلالة الآية على
حجيّة الظنّ بصدق الخبر بعد الفحص
الصفحه ١٧٦ : بل لا ينبغى الارتياب فى انّ الأمر بالشيء المعلّل فى كلامه بعلّة غائية لا
يرضى بانتفاء الغاية سواء كان
الصفحه ١٧٧ : بالتّفقه
كون التفقّه غاية للنّفر مع انّ غاية النّفر للجهاد استيصال الكفار والتفقّه لو لم
يمنع عنه الاشتغال
الصفحه ١٧٨ :
الاول ينفيه الأخبار وامّا وجوب تخويف الآخذين لامثالهم بالابلاغ اليهم فلتعليل
النّفر بالانذار وجعله غاية
الصفحه ٢١٢ : بالوجه
المذكور فى غاية الضعف اذ الاجماع على حجية مطلق الظنّ غير ثابت وينكره القائل
بحجية الظنون الخاصّة