البحث في مختصر نهج البيان
٥٤١/٣١ الصفحه ١٤٦ : حُرِّمَتْ
ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ
سَيَجْزِيهِمْ بِما
الصفحه ٢٩٠ : الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً (٨٢)
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ
الصفحه ٣١٤ :
مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩)
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ
الصفحه ٣٣٣ :
ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ
وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٣٥٤ :
تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا
عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
الصفحه ٤٢٦ :
إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (٥٥)
إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
الصفحه ٤٢٩ :
أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ
جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي
الصفحه ٤٤٩ :
وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ
الْباقِينَ (٧٧)
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
(٧٨)
سَلامٌ عَلى
الصفحه ٤٦٤ : الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ
الصفحه ٥٢٦ : عَلى ما يَرى (١٢)
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣)
عِنْدَ
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
عِنْدَها جَنَّةُ
الصفحه ٥٧٥ : . (يَضْرِبُونَ
فِي الْأَرْضِ) : يسافرون متباعدين. (ما
تَيَسَّرَ مِنْهُ) : ما قدرتم عليه. قيل : في صلاة الفريضة
الصفحه ٢٦ :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما
أَنْزَلَ اللهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آبا
الصفحه ٤٤ : عَلى
كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ
أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ
الصفحه ٥٧ :
وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (٦١)
[٥٤]
(وَمَكَرُوا) : أرادوا
الصفحه ١٠٣ : حَقٍّ
وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا
يُؤْمِنُونَ إِلاَّ