البحث في مختصر نهج البيان
٤٠٥/٤٦ الصفحه ٣٨٠ : عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ
رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما
الصفحه ٤٤٤ : بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠)
وَأَنِ
اعْبُدُونِي هذا
الصفحه ٣٢٩ :
وتعالجه. فجاء إبليس إليها في صورة طبيب فقال لها : إن فعلت ما آمرك به أبرأت زوجك
من مرضه. فقالت : وما هو
الصفحه ٢٥٣ : يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ
هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ (٣٠
الصفحه ٣٣٣ :
ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ
وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٤٥٨ : )
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٨٧)
وَلَتَعْلَمُنَّ
نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨)
[٨٦]
(قُلْ
ما
الصفحه ٥١٩ : كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١)
لَقَدْ
كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
الصفحه ٢٣٩ : وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً
إِنْ هذا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)
قالَتْ
الصفحه ٥٧٦ : )
ثُمَّ نَظَرَ (٢١)
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢)
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣)
فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ
الصفحه ٤٩٣ : تُبْصِرُونَ (٥١)
أَمْ
أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ (٥٢)
فَلَوْ لا أُلْقِيَ
الصفحه ٣٨٣ : أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا
لَمُخْرَجُونَ (٦٧)
لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ
الصفحه ٤٤٣ : ويعدون. والنسلان والعسلان من عدو الذئب.
[٥٢]
(مِنْ
مَرْقَدِنا). هو مكان الرقود. وهو هنا القبر. (هذا ما
الصفحه ١٢٨ : (١)
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى
عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ
الصفحه ١٤٩ : ]
(بِالْقِسْطِ) : بالعدل. (وَإِذا
قُلْتُمْ) : شهدتم. قيل : هذا الّذي ذكر هنا ، هو أوّل شيء ذكر في
التوراة.
[١٥٧
الصفحه ١٥٦ : فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا
بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٥١)
[٤٤]
(أَنْ