البحث في مختصر نهج البيان
٢٢٢/١ الصفحه ٤٢ :
: الصنم. (بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقى) : الإيمان بالله. (لَا
انْفِصامَ لَها) : لا زوال لها ولا انقطاع. وقيل
الصفحه ٨٦ : أُوتُوا). هم اليهود. (الْكِتابَ) : التوراة. (آمِنُوا) : صدّقوا. (بِما
نَزَّلْنا) : القرآن. (مُصَدِّقاً
الصفحه ٢٤ : كان على الصّفا صنم
يقال له إساف ، وعلى المروة صنم يقال له نائلة. (وَمَنْ
تَطَوَّعَ خَيْراً) بالطواف
الصفحه ١٢٣ : الله تعالى من صنم أو وثن.
والفرق بينهما أنّ الصّنم ما كان من ذهب أو صفر أو نحاس والوثن ما كان من حجر أو
الصفحه ٥٢٦ : تلك الصّورة الهائلة وقيل : رأى رفرفا خضرا غطّى
الأفق.
[١٩]
(اللَّاتَ
وَالْعُزَّى) : صنمان معروفان
الصفحه ٣٢٧ : يَرْجِعُونَ) : إلى الصّنم الكبير ويسألونه عن ذلك.
[٦٣]
(إِنْ
كانُوا يَنْطِقُونَ). أي : فقد فعله كبيرهم. وقصد
الصفحه ٤٥٠ : ولد هارون بن عمران ؛ بعث إلى
أهل بعلبك وكانوا يعبدون الأصنام ولهم صنم اسمه بعل ، فنهاهم ، فلم يقبلوا
الصفحه ٦٠٣ : يداه وخسر. وكنيته أبو لهب ، لحسن وجنتيه
وتلهّبهما. واسمه عبد العزّى. والعزّى صنم لهم. أراد أن يرمي
الصفحه ٢٨٣ : حَصِيراً (٨)
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ
الصفحه ٤٨٢ : ) لا يَسْأَمُ
الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (٤٩)
وَلَئِنْ
الصفحه ٥٩٦ : . وقيل : ما كنت تدري ما القرآن ولا
الشّرائع ، فهداك الله إليهما. وقيل : ضالّا بين مكّة والمدينة
الصفحه ٢٦٧ :
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
(٩٢)
عَمَّا
الصفحه ٤٥٣ :
ومن سورة ص
مكّيّة.
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١)
بَلِ
الصفحه ٥٦٦ : ) : القرآن. (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) : نأخذهم قليلا قليلا.
[٤٥]
(وَأُمْلِي
لَهُمْ) : أمهلهم ، ليزدادوا إثما
الصفحه ٢٢٠ :
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ
فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا