يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (٦٣) إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (٦٤) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٦٥) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (٦٦) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (٦٧) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٨) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً (٦٩) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣)
[٦٩] (كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى) : رموه بأنّه آدر ـ لشدّة استتاره ـ حتّى رئي عريانا. وقيل : رموه بقتل أخيه هارون فأمر الله الملائكة أن يمرّوا بهارون على بني إسرائيل فيخبرهم ببراءة ساحة موسى عليهالسلام ممّا قيل فيه. وقيل : استنطقه في قبره بحضورهم ، فنطق بذلك. وقيل : رموه ببغيّ معروفة وجعل لها قارون جعلا كثيرا أن ترميه بالزنا بها عند اجتماع الأشراف. فأرادته ، فأنطق الله لسانها بخلافه فقالت : حاشا وكلّا! بل أعطاني قارون مالا على أن أقول كيت وكيت. (فَبَرَّأَهُ اللهُ) تعالى من ذلك.
[٧٠] (قَوْلاً سَدِيداً) : قصدا. لأنّ السّداد هو القصد في القول والعمل.
[٧١] (فازَ) : ظفر بما يريد من الجنّة ونعيمها.
[٧٢] (الْأَمانَةَ) : الفرائض بما فيها. وقيل : الطّاعة. وقيل : ولاية العهد لعليّ بن أبي طالب عليهالسلام وأهل بيته الطّاهرين. (فَأَبَيْنَ) : امتنعن. (وَأَشْفَقْنَ) : حذرن.
[٧٣] (وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) إذا تابوا وعملوا الصّالحات.
