وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ (٣٩) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١) إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤٢) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ (٤٣) خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤) اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ (٤٥)
[٣٩] (سابِقِينَ) : فائتين.
[٤٠] (حاصِباً) : ريحا شديدة ترمي بالحصى ؛ وهي الحجارة الصّغار. (أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) بكفرهم وعتوّهم.
[٤١] (أَوْلِياءَ) : أصناما وآلهة يعبدونها من دونه. (كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً). مثّلهم بها في ضعف بيتها وذهابه. (أَوْهَنَ الْبُيُوتِ) : أضعفها.
[٤٥] (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ). عن ابن عبّاس : من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، لم يزدد من الله إلّا بعدا. وقيل : مداومة الصّلوات الخمس يكفّر ما بينها من الذنوب. (وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) ؛ أي : ولذكر الله لك في كلّ وقت أكبر من ذكرك إيّاه في الصّلاة في وقتها. وقيل : من ذكرك إيّاه في كلّ وقت. وقيل : ذكره إيّاكم في الثواب خير من ذكركم إيّاه في الصّلاة.
