فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢٨) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ (٢٩) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)
[٢٨] (أَزْكى لَكُمْ) ؛ أي : أطهر.
[٢٩] (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً). قيل : الخانات والحمّامات والرباطات والخرابات والبساتين. (فِيها مَتاعٌ لَكُمْ) : منفعة إمّا باجتلاب نفع أو دفع ضرر من البول والغائط وغيرهما كاكتنان من حرّ أو برد أو مطر.
[٣١] (إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها) ؛ كالدملج والخلخال والثّياب. وقيل : الوجه والكحل والحنّاء والخاتم. وقيل : والخضاب. وقيل : والقرط. (بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ) ، لئلّا يطّلع على صدورهنّ وعلى الزينة الباطنة. فإنّ الحرّة كلّها عورة. (لِبُعُولَتِهِنَّ) : أزواجهنّ. والزوج بعل. ويقال للزوجة أيضا بعلة. (أَوْ نِسائِهِنَّ) : أقربائهنّ ونساء أهل دينهنّ. (أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ) من الإماء والعبيد الّذين لم يبلغوا الحلم. (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ). قيل : الشّيوخ الّذين لم يبق لهم حاجة في النساء ولا شهوة. وقيل : البله. وقيل : الخصيان. والإربة : الحاجة.
