البحث في مختصر نهج البيان
٤٨/٣١ الصفحه ٣١٢ : العرب الفصح حتّى أنّ الأعجميّ لا يتلوه
إلّا كما أنزل. (لُدًّا) : شديد الخصومة. جمع ألدّ.
[٩٨]
(رِكْزاً
الصفحه ٣٨٩ : وأضيف إلى الله لأنّه أمر به ، كما هو عادة
العرب.
[٣١]
(جَانٌّ) : حيّة لا كبيرة ولا صغيرة. (وَلَمْ
الصفحه ٣٩٢ : ) : نستلب منها وتأخذنا الرّوم والعرب وأعداؤك. (نُمَكِّنْ لَهُمْ) : نسكنهم ونجعله مكانا لهم.
[٥٨]
(بَطِرَتْ
الصفحه ٣٩٣ : ، المعذّبين فيها.
[٦٢]
(وَيَوْمَ
يُنادِيهِمْ) : مشركي العرب.
(أَيْنَ
شُرَكائِيَ) : الشّياطين والأصنام
الصفحه ٤١٥ : . وكان بينهما أربعة ؛ ثلاثة من بني إسرائيل وعربيّ وهو
خالد بن سنان العبسيّ. وبين نوح وإبراهيم اثنان هود
الصفحه ٤٥٥ : . وهو الأظهر. وقيل : غسل قوائمها وأعرافها. والغسل الخفيف عند العرب يسمّى
مسحا. وقيل : ضربها بالسّيف لأجل
الصفحه ٤٨١ : لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ
أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفا
الصفحه ٤٨٣ : ) : الطّائف ومن حولها من العرب. (يَوْمَ الْجَمْعِ) : يوم القيامة.
[٨]
(وَلَوْ
شاءَ اللهُ) مشيئة قهر وجبر
الصفحه ٤٩٨ : والموت والأمراض والانقطاع.
[٥٨]
(يَسَّرْناهُ) : القرآن. (بِلِسانِكَ) : بلسان العرب.
[٥٩]
(فَارْتَقِبْ
الصفحه ٥٢٨ : تعبده خزاعة وغسّان. وقيل :
كان يعبده رجل من العرب يقال له ابن أبي كبشة دون غيره واحتجّ في عبادته له أن
الصفحه ٥٤٨ : الدّين لا ملك غيره. (الْقُدُّوسُ) : الطّاهر المطهّر المنزّه. وبعض العرب يفتح القاف من
القدّوس. (السَّلامُ
الصفحه ٥٥٣ : (٨)
[١]
(الْمَلِكِ) : مالك يوم الدّين. (الْقُدُّوسِ) : الطّاهر المطهّر المتنزّه (١).
[٢]
(الْأُمِّيِّينَ) : العرب
الصفحه ٥٧٦ : ء.
[٣٥]
(إِنَّها) ؛ أي : سقر. (الْكُبَرِ) : الدواهي عند العرب. وهي هنا باب من أبواب جهنّم
السّبعة.
[٣٦
الصفحه ٥٧٩ : (كانَ
مِزاجُها زَنْجَبِيلاً) ليفوق في الطّيب. والعرب تستطيبه وتمدحه. قال الشّاعر
يصف امرأة
الصفحه ٥٩٠ : . وجمعه : أخاديد. أمرهم بحفره ذونواس من
ملوك العرب ، ألقى فيه المؤمنين من رعيّته وكان قد أضرم فيه نارا