البحث في مختصر نهج البيان
٤٨/١٦ الصفحه ١ : المتفضّل. وقيل : رحمن ورحيم واحد. وجمع
بينهما ، لأنّ الرّحمن عبرانيّ فجامعه بالرّحيم العربيّ. قاله تغلب
الصفحه ٢ : القرآن. وقيل : من المتشابه.
وقيل : دليل على أنّ القرآن كلام الله ، إذ ليس للعرب مثله.
[٢]
(ذلِكَ
الصفحه ٣ :
الَّذِينَ كَفَرُوا) : رؤساء اليهود. وقيل : مشركو العرب الّذين جحدوا
الرسالة والبعث والوحدانيّة. وأصل الكفر
الصفحه ٦ : ـ النادم ، الهالك.
قيل : الاستثناء من الجنس. وقيل : منقطع. وكلاهما عربيّ. (أَبى) : امتنع. (وَكانَ
مِنَ
الصفحه ١٠ : النَّاظِرِينَ (٦٩)
فرسخ في فرسخ
بقدر عسكر موسى عليهالسلام. وهو في العربيّة كلّ جبل ينبت. والسّبب في رفعه
الصفحه ١٨ :
يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ). هم مشركو العرب. وقيل : آباؤهم.
[١١٤]
(مَنَعَ
مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ
الصفحه ٥٢ : .
(وَالْأُمِّيِّينَ) : مشركي العرب.
[٢٢]
(حَبِطَتْ) : بطلت.
الصفحه ٧٥ : لأجل مأكلتهم من اليهود وقالوا : إنّه يبعث
إلى العرب خاصّة. وقيل : في المنافقين من رؤساء قريش ؛ كانوا
الصفحه ١٠٦ : الحرم يفعلها
العرب في الجاهليّة في السّفر لتأمن به. (آمِّينَ) : قاصدين. (الْبَيْتَ
الْحَرامَ). سمّي
الصفحه ١٤٠ : وَبَناتٍ) : اختلقوا وكذبوا. فقالت اليهود : عزير ابن الله. وقالت
النصارى : المسيح ابن الله. ومشركو العرب
الصفحه ١٥٠ : وأهل النّار في النّار.
__________________
(١) ـ الأب هنا بمعنى العمّ ؛ كما جاء في لغة العرب وغيرها
الصفحه ١٧٠ : ]
(الْأُمِّيَّ) : الّذي لا يكتب ولا يقرأ وهو منسوب إلى الأمّة. وقيل :
والمعنى أنّه على حلّها لأنّ العرب لا تحسن
الصفحه ١٩١ : ) : يشابهون. (قَوْلَ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) : مشركي العرب في قولهم : الملائكة بنات الله ،
والأصنام
الصفحه ٢٠١ : ؛ وهموا أنّ لهم عذرا ولا عذر لهم. (مِنَ الْأَعْرابِ). وهم من يسكن البادية من العرب ويكونون أخصّ منهم
الصفحه ٢٧٠ : ]
(كَذلِكَ
فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : يعني مشركي العرب.
[٣٤]
(وَحاقَ
بِهِمْ) : أحاط.