وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٠) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١) وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١٢) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣)
[١٢] (أَخَذَ اللهُ)(١)(مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ) على ما كلّفناهم على ألسنة رسلنا من الإقرار بمحمّد صلىاللهعليهوآله والتصديق له. (اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً) : رئيسا ينقب عن مصالح رعيّته وتدبيرهم. وقيل : شهيدا. وقيل : أمينا. قيل : أطاع منهم خمسة وعصى سبعة. وهم الّذين بعثهم موسى عليهالسلام إلى الجبّارين. (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ) : عظّمتموهم. وقيل : نصرتموهم وأعنتموهم. (وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً) : قدّمتم إحسانا. (لَأُكَفِّرَنَّ) : لأغفرنّ. (سَواءَ السَّبِيلِ) : وسط الطريق.
[١٣] (وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ) : من اليهود. وخانوا ما أخذ ميثاقهم عليه من صفة محمّد صلىاللهعليهوآله والبشارة به والتصديق له.
__________________
(١) ـ جميع النسخ : «أخذنا» بدل «أَخَذَ اللهُ».
