الصفحه ٣٢ :
ويتلى عليه آيات الكتاب؟
فبحسب الظاهر هناك منافاة بين الاثنين ، بين العرب وبين كلّ من التربية
الصفحه ٥٩ : وواضحة.
ولقائل أن يقول : لما ذا اخترت هذا المعنى؟
الجواب : إنّكم تلاحظون أنّ كل مسألة قائمة على
الصفحه ٧٥ : ، لا كلّ أظافره ، وبعد أن انقطع ظفرٌ أو ظفران من رجله ووضع عليه المرارة ، لما ذا أمرهُ الإمام
الصفحه ٢٦ : لا حرج يقول فيها تعالى : (مِلَّةَ
أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ).
إذن ، فهل من الصحيح أن نغضّ الطرف عن كلّ
الصفحه ٣٠ : عليه ، فكلاهما في دعاء واحد وفي زمن واحد دعا به كل من إبراهيم وإسماعيل ، وأمّا غيرهم من ذرية إبراهيم
الصفحه ٤٥ : الآية نجد أن الآية تشير إلى موضوع التيمم.
بعد ذلك كلّه تتابع الآية سياقها القرآني بقوله تعالى : (ما
الصفحه ١٣١ : بأيّ نحو أمكن ، ومهما كانت الظروف ، وبالرغم من كلّ المشاق التي قد تعترض طريقه.
ومن الموارد الاخرى في
الصفحه ١٣٦ : على عاتقهم ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوآله وألغى كلّ هذه المسائل ، ولا يوجد هناك أيّ دليل في أنّ
الصفحه ١٣٨ : لا نستطيع أن نحكم عليه. بل يجب أن نرى وقبل كلّ شيء ما هي المصلحة من بقائه مستيقظاً. فلو أراد أن يسهر
الصفحه ١٣٩ : تنام الليل حتّى يسفر الصباح. فإنّه يشعر بالحرج في كلّ دقيقة تمرّ ، في حين أنّ العمل واحد في كلا
الصفحه ١٤٦ : ، أي الوظائف والقوانين الإلهيّة ، كالوضوء الذي جعل على كلّ واحدٍ من المكلّفين ، وكذا الغُسل والصوم
الصفحه ١٧٢ :
أنّ كلّ واجب فيه مصلحة تامّة ، فإذن هناك أمر خارجي نضمّه إلى هذا الدليل ، فإنّ دلالة الدليل على
الصفحه ١٨٥ : فلا موضوعية له بل هو طريق إلى الواقع كقوله «الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنه نجس.
«أو» كلّ شيء شكّ في
الصفحه ٢٠٠ : تفسير الباطن ، تخليط كلّه وعن ابن فضال انّه كذاب
وقال العلّامة ، انّ له كتاباً سمّاه كتاب تفسير الباطن
الصفحه ٢٣٢ : أصلاً(٢). هذا كلّه بلحاظ الآية الشريفة ، وأمّا بملاحظة الروايات الواردة فهي على طائفتين :
إحداهما