البحث في ثلاث رسائل
٢٣٢/٢١١ الصفحه ١٩٣ : تقديري ولولائي بمعنى إنه لو لا ضوء القمر لتبين الفجر ولكنّ مع وجود ضوء القمر لا وجود للتبين واقعاً فيجوز
الصفحه ١٩٤ :
وانّها كلّها ظاهرة في الموضوعية فأجيب بما أجاب به بعض الفحول من انّ فرق الهمداني رحمهالله بين
الصفحه ٩٥ :
التباين؟ وعلى فرض التباين ، كيف يكون الحكم؟
في البداية يجب أن ندقّق في معاني هذه العناوين
الصفحه ١٠٧ :
الخارج ، فهذا لا يغيّر حكم المسألة.
وبناءً على ما تقدّم في باب المطلق والمقيّد نقول : إنّ
الصفحه ١٨٦ : بأنّ هذه السجادة نجسة فيثبت بأخباره نجاستها وإخباره حجّة ولو لم تحصل مظنّة أو علم بالنجاسة.
فتحصل أن
الصفحه ١٩٦ : » إلّا أنّ فيه «الحصين» وهو غير موثق بخلاف أبو الحسن بن الحصين الذي في طريق الكليني فإنه موثّق وبملاحظة
الصفحه ٢٢٩ :
.................................................................................................
______________________________________________________
أنّ
الصفحه ٨٩ : ـ أنّه حكي عن صاحب الوسائل في كتاب «الفصول المهمّة» بعد أن ذكر الروايات أنّه قال : إنّ نفي الحرج الذي
الصفحه ١٠٠ : معنى الاصر؟
يقول صاحب الصحاح في معنى الاصر : اصره حبسه ، أي أنّ الإصر بمعنى الحبس. ويقول أيضاً في
الصفحه ١٠٢ :
بِكُمُ
الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)(١) جاء في النهاية : أنّه ضدّ اليسر ، وهو الضيق
الصفحه ١٥٨ :
أنّني اريد أن أصوم ، فهل صومه صحيح أو باطل؟
وفيما إذا كانت هذه المسألة في شرط العبادة أو جزئها
الصفحه ١٦٠ : احتياط ، إلّا انّه احتياط استحبابي ، فلو ارتكب شخص الوضوء والغسل الحرجيين ، فعليه أن يحتاط ويتيمّم بعدهما
الصفحه ٢٣٤ : ، والتي قد ارتفع حيضها وزعمت أنّها لم تيأس ، والتي ترى الصفرة من حيض ليس بمستقيم ، فذكر : أنّ عدّة هؤلا
الصفحه ١٢٥ :
إذن ما يقول المرحوم الشّيخ الأنصاري قدسسره هو أنّ الآية : (وَما
جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ
الصفحه ١٥٠ : الكراهتي بأمرٍ حرجي فإنّ هذه القاعدة لا تنفي الكراهة.
إلّا أن مع ملاحظة ما قلناه ، فإنّ الأمر بحاجةٍ إلى