البحث في ثلاث رسائل
٢٣٢/١٩٦ الصفحه ١٧٢ :
أنّ كلّ واجب فيه مصلحة تامّة ، فإذن هناك أمر خارجي نضمّه إلى هذا الدليل ، فإنّ دلالة الدليل على
الصفحه ١٧٣ :
أنّنا نفترض أنّ عقلنا لم يتوصّل إلى إدراك شيء ، فعلينا أن نستفيد حكم المسألة من هذه الأدلّة
الصفحه ٨٨ :
الحيوان كان مُذكّى. ولو فرضنا أنّ المكلّف تعيّن عليه التحقيق والتفحّص نتيجةً لاستصحاب عدم التذكية
الصفحه ٦٤ : ، وهو أنّ الماء لاقى جسم الجنب فتنجّس ، ثمّ انتزح هذا القسم من الماء في الإناء ، لسقوط بعض قطرات الما
الصفحه ٧٨ :
نقول : دليلنا على ذلك هو قوله عليهالسلام «امسح على المرارة» فهو قرينة على أنّ الظفر ، ظفر الرجل
الصفحه ٩٤ :
التكاليف الحرجيّة كانت تواجه من قبل كافّة النّاس بالمخالفة والعصيان لكان من الممكن أن نقبل الرأي
الصفحه ١٠٩ : الشيخ الأنصاري قدسسره هو أن ما يأتي بعد «لا» النافية هو صيغة للحكم المحذوف ، أي أنّ «لا ضرر» تعني لا
الصفحه ١١٠ : الادّعاء. أي أنّه إذا وجد هناك رجال ، ولكن لم يلمس فيهم خصال الرجال ، من قبيل الحميّة والغيرة والشهامة
الصفحه ١١٩ : ما هي وجهة نظره فيها.
فإذا كان يرى أن قاعدة لا حرج تساوق قاعدة لا ضرر من حيث المعنى ، فهذا يعني
الصفحه ١٥٢ : لترفع اللزوم العقلي؟
إنّ قاعدة لا حرج لا يمكنها رفع حكم العقل ، إذ هي ناظرة إلى الأحكام الشرعيّة
الصفحه ١٦٣ : المطلق ، لا يمكن أن نستنتج من البداية أنّ الواجب هو عتق كلّ رقبة ، بل أراد من الأوّل جعل وجوب متعلّق
الصفحه ١٦٩ :
فهل هذا داخل في الامتنان؟
ربّما يقال : إنّ هذا مخالف الامتنان ، فنحن نستفيد من نفس كون قاعدة
الصفحه ١٧٧ :
بإثبات التكليف ، وأمّا إذا كان لسانهما معاً لسان النفي والعدم ، فكيف بإمكان العدمين أن يتعارضا
الصفحه ١٣٥ : حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا)(١) أنّ الإصر الذي يطلب عدم حمله على هذه الامّة هو الإصر الذي كان
الصفحه ١٤٤ : ، كما أنّه لا ترد في مسألة الحكومة قضيّة الظهور والأظهريّة ، بل إنّ الدليل الحاكم يتقدّم على الدليل