الصفحه ٢٢٥ : العِدّة فإنّ المعتدّة وإن كانت هي الزوجة ، أمّا الطرف الأصلي في باب العِدّة هم الرجال ؛ ولذا ذكر في آية
الصفحه ٢٢٩ : أن يقال : بأنّ مقتضى التحقيق عدم كون المراد بالجملة الثانية الصغيرة أصلاً ، بل المراد هي النسا
الصفحه ٢٣١ : عدم الثبوت في المقام ؛ لإمكان عدم ثبوت العدّة لليائسة وثبوتها في المقام ، فالملازمة انّما هي ثابتة في
الصفحه ٢٣٧ : في الطائفة التي هي مورد السؤال أوّلاً ، فعلى تقدير كون الرواية بهذه الكيفية وإن كانت تنفعنا ، إلّا
الصفحه ٩ : العالي ـ وبحثناه أيضاً ، وهو أنّ «لا»في قاعدة لا ضرر هي «لا»الناهية ، وإنّ هذا النهي هو نهي ولائي ، وإذا
الصفحه ١٠ : على أتمِّ الاستعداد في الدّخول في البحث ، إذن أوّل محطّة لا بدّ أن نتوقّف عندها في قاعدة لا حرج هي
الصفحه ١٤ : على مختلف الأصعدة.
أحد خصائص الآية الكريمة هي قوله تعالى : (هُوَ
اجْتَباكُمْ) ، فالاجتباء والاصطفا
الصفحه ١٨ : نسلّم إليها هي (مُسْلِمَيْنِ لَكَ) ، وهذا مقام رفيع جدّاً ، وهو المقام الذي يكون فيه الإنسان أمام الله
الصفحه ١٩ : نقول : إنّ الدعوى المطروحة للبحث هي قوله تعالى : (وَاجْعَلْنا
مُسْلِمَيْنِ لَكَ) ، لقد دعا إبراهيم بهذا
الصفحه ٢٤ : ، كان المفروض أن يكون الدعاء بهذه الصورة «الهي اصلح جميع ابنائنا القريبين والبعيدين واجعلهم من المتّقين
الصفحه ٢٥ : الكعبة مركز التوحيد ورمزه ، وأنّ الإمامة هي التي بمقدورها أن تحقّق هدف التوحيد بكلّ ما تعنيه هذه الكلمة
الصفحه ٢٨ : أيضاً يدرس الاصول ، والكفاية أيضاً هي من علم الاصول ، وكذا الحال بالنسبة للذي يدرس الاصول الخارج مدّة
الصفحه ٣٢ : هناك معاني عديدة للعزّة ، وأحدها هي القدرة ، والعزيز هو القادر ، فقول : (إِنَّكَ أَنْتَ
الْعَزِيزُ
الصفحه ٣٨ : سُبُلَنا)(١) يشعرنا أنّ المجاهدة في الله غير المجاهدة في سبيل الله ، حيث أن لها آثاراً ، وآثارها هي قوله
الصفحه ٤٣ : جهاده ، وهذا أعلى مراتب الجهاد ، ومع ذلك فأنّ للجهاد هذا مهما بلغت درجته حدوداً ، وحدوده هي قوله تعالى