البحث في حاشية على الكفاية
٦٣/٣١ الصفحه ٢٠٥ : انّ الوجوب منحلّ الى الأذن بالفعل والمنع عن تركه فيكون له الجزء انّ ولو تحليلا يكون احدهما بمنزلة
الصفحه ٢٤٥ : الحقيقة متعلّقا بها وانّما يتعلّق به ثانيا وبالعروض وامّا اذا تعلق النّهى بالجزء اذا كان عبادة او بالشّرط
الصفحه ٢٦٢ : ء الجدران وقد يتصرف في المنطوق بتقييد العلّية بان يكون الشّرط جزء علّة لا علّة تامّة فالعلّة التّامّة
الصفحه ٣٠٥ : الجزء الأوّل من الحاشية على الكفاية لآية الله القمّي الحائري مد الله ظلّه العالى ويتلوه الجزء الثانى
الصفحه ٦ : مقامه غاية الأمر انّه على بعض التقدير يكون عن عوارض الجزء الأعم وكذلك يخرج على الأوّل البحث عن حكم العقل
الصفحه ٢٦ : استعمل فيهما اللّفظ اى ليسا داخلين في مدلول اللّفظ جزءا او قيدا ولم يستعمل فيهما بوجه وانّما ينتزعان من
الصفحه ٣٢ : له في الموضوع له والمستعمل فيه اذ هو ليس جزء ولا قيدا للموضوع له حتّى بعدمه كشفا او واقعا ولو لم يكشف
الصفحه ٣٨ : الدالّ والمدلول او تركّب القضيّة من جزءين انتهى ولا يخفى انّ اللّازم عليه ان يلقى الرّابطة ايضا لعدم
الصفحه ٣٩ : انّما يكون بصيرورة الإرادة جزءا او قيدا للموضوع له ولكلامهما بيان آخر نتكلّم فيه بعد ذلك انش ولم يعهد
الصفحه ٥١ : مقيّدا بعدم الاتّحاد في الحقيقة فالبطلان راجع الى هذا الجزء السّلبى اذ الإنسان متّحد مع الحيوان النّاطق
الصفحه ٦٠ : مركّبا وكان اللّفظ الموضوع للجزء مستعملا في الكل وان لم نقل بالوضع او كان المعنى المستعمل فيه مبائنا
الصفحه ٧٧ : موضوعا له فكلّ ما كان داخلا في الموضوع له قيدا او جزء يتّبع الواضع فيه وامّا في غيره فلا اللهمّ الّا ان
الصفحه ٨٩ : الزّمان الّذى هو جزء لمدلول الفعل ليس المراد به الزّمان الّذى لوحظ في حدّ ذاته الّذى هو مدلول لفظ الزّمان
الصفحه ٩٤ : انّه جزء المنشأ حتّى يتكرر الانتساب ففى الحقيقة تكون الخصوصيّات المكتنفة به في الأخبار ملغى في مقام
الصفحه ٩٦ : ذلك القول بانّه مجاز فيما مضى لو كان جزء على المحل ضدّ وجودىّ وحقيقة فيه لو لم يكن كذلك والقول بالفرق