البحث في حاشية على الكفاية
٦٣/١٦ الصفحه ١٧ : الحال جزء للمعنى بحيث لو استعملت فيها بنفسها يصير مستعملة في غير معانيها بل انّها لمّا لاحظها الواضع حين
الصفحه ٢٢ : ذلك اللّحاظ الآلي جزء للمستعمل فيه او من طوارى الاستعمال ويستفاد من كلامنا سابقا ولاحقا الى هنا فساد
الصفحه ٢٣ : قد يكون اخذ خصوصيتها من حيث المعرفية لمتعلّق التّكليف لا انّ لها مدخليّة فيه جزء او شرطا كما هو
الصفحه ٣٦ : جزء المعنى ولوازمه بالدلالة الالتزاميّة والتّضمنية فكان حصل بين اللّفظ وجزء المعنى ولوازمه اختصاص ما
الصفحه ٤١ : المعنى وما سوى المعنى ممّا لا يتعلّق به ارادة المتلفّظ وإن كان ذلك اللّفظ او جزء منه بحسب تلك اللّغة او
الصفحه ٥٣ : المجوّزة للاستعمال هى مطلق العلامات المذكورة في الكتب كالكلّ والجزء والجزء والكل والسّبب مع المسبّب مع انّه
الصفحه ٥٦ : المتشرّعة في زمانه قوله : كما لا يخفى
اقول حيث انّ اطلاق الجزء على الكل ليس على نحو الكليّة بل انّما هو في
الصفحه ٦٣ : فلو كان المأخوذ فيه ما يجيء من قبل الحكم توقّف تحقّق الموضوع على الحكم توقّف الكلّ على الجزء والمشروط
الصفحه ٦٥ : الدّليل في بعض الموارد على تعيين حال المشكوك جزء او شرطا ثبوتا او نقبا على انّ ثبوت ذلك بمثل الأخبار
الصفحه ٦٨ : نقص وزن جزء او زاد او نقص جزء منه يطلق الاسم عليه عرفا حقيقة ولا يجوز السّلب عنه في العرف وكذا من صنّف
الصفحه ٨٨ :
مستمرا موجودا باوّل جزء منه وباقيا ببقاء جزء آخر منه وبهذا الاعتبار ممّا له قرار وثبات والمتّصف
الصفحه ١٠٧ : من حيث المجموع والجملة فيلحقه بذلك الاعتبار وحدة اعتباريّة فيصحّ حمل كلّ جزء من اجزائه المأخوذة لا
الصفحه ١٢٠ : لو فرض كون قصد الامتثال جزء للمأمور به لما كان الماتي به واجبا ومتعلّقا للامر حتّى ياتي به بداعى
الصفحه ١٢٥ : ولكن هذا الجزء او القيد الّذى له دخل في المحصّل والمقوم لم يمكن ان يدخل في متعلّق الطّلب والأمر فلا
الصفحه ١٨٩ : انّ المركّب اذا اتى به بداع لا محالة يكون ذلك الدّاعى داعيا لكلّ جزء جزء منه وكذلك المقيّد والفعل هنا