البحث في حاشية على الكفاية
٤٢/١ الصفحه ٢٩ : هو الأخبار والثّاني هو الإنشاء وعلى هذا لا يكون استعمال الجملة في الإنشاء من المجاز اصلا خلافا لظ
الصفحه ٢٨ :
الخبر والإنشاء حتّى يكون الموضوع له في الجملة الخبريّة مغايرا لما هو الموضوع له في الإنشاء او ان
الصفحه ٢٩٤ : عرفت بل مانع عن حجيّة ولزوم العمل به للاقوائية والأظهريّة فت جيدا قوله : للجمل
المتعدّدة اقول الأولى
الصفحه ١١٦ : الجمل الخبريّة الواقعة اقول قد عرفت سابقا انّ الأخبار والإنشاء ليسا جزء ولا قيدا للمدلول اصلا بل الجملة
الصفحه ٢٦٨ : الوجه انّ الجملة الشّرطيّة لما كانت مستلزمة لاجتماع الحكمين على طبيعة واحدة وهو محال صارت سببا للتصرّف
الصفحه ١٣ : له في الجملة ولو بالوجه بحيث يمكن الوضع بازائه فاذا لاحظ الكلّى وهو القدر المشترك بين الجزئيّات
الصفحه ٢٦ : والتحسّر وغيرها ممّا يراد من الجملة من حيث انّها ليست موضوعة بازائها بل هى اغراض سيقت الجملة لها كما هو
الصفحه ٢٥٠ :
اللّفظ وما وضع له ولا مجرى له في اللّوازم فت جيّدا قوله : الجملة
الشرطيّة اقول اشار بهذه العبارة
الصفحه ٢٥٤ : بدليّة شيء آخر عنه وعدمه غاية الأمر هنا امر مشترك بين الجميع وهو السببيّة في الجملة كما انّ حقيقة الوجوب
الصفحه ٢٥٨ : المستفادة من الجملة الشّرطيّة حيث انّ ارتفاع شخص الطلب والوجوب ليس مستندا الى ارتفاع العلّة والسّبب المأخوذ
الصفحه ٤٢ : العارضة للجملة او شيء آخر غير مذكور يستعار له هو ونحوه من الضّمائر كما صرّح به اهل الميزان وقد يكفي
الصفحه ٤٩ : السّلب علامة للحقيقة في الجملة لا مط بل لا طائل تحته لأنّ المقصود من العلامة تعيين حال المستعمل فيه هى
الصفحه ٢٦٥ : ظهر لك انّ البحث هذا يجيء على القول بالعلّية التّامّة ولو لم يكن بمنحصرة ولك ان تقول ان مقتضى الجملة
الصفحه ٢٦٧ : بوجودها المغاير لوجودها الأخر وهذا ليس تصرفا في العبارة بل تقييدا بملاحظة ظاهر الجملة الشّرطيّة وسيأتي في
الصفحه ٢٧٠ : المقامات لاختلافها حتّى تعرف الحال وح لما كان مفاد الجملة الشرطيّة السببيّة والمؤثريّة لا وجه لرفع اليد عن