الأمين هو أبوالحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن الصَّلت الأهوازي الذي يروي الشيخ الطوسي بواسطته عن ابن عقدة(١) مع أنّ المشهور رواية النعماني عن ابن عقدة ، فكأنّ ابن الصلت والنعماني كلاهما رويا عن ابن عقدة هذا الكتاب.
الرابعة : إنّ خلاصة النصّ المروي عند السيّد الأمين هو عين النصّ الذي رواه النعماني.
هذا ؛ والظاهر أنّ السيّد الأمين لفّق بين الأسانيد وطرق الإجازات ؛ فحين ذكرالطريق إلى رواية هذا الكتاب جعل الطريق المشهور العالي إلى رواية كتب ابن عقدة عن الشيخ الطوسي ، طريقاً إلى رواية هذا النصّ ، وإلاّ فليس له أصل في المصادر التراثيّة الموجودة عندنا.
وأمّا الرابع : رواية الكاتب النعماني :
فقد اشتهرت نسخة من تحرير هذا النصّ في عصر العلاّمة المجلسي رحمهالله (ت١١١٠ هـ) ونقله هو في أوّل المجلّد التسعين ـ الطبعة الحروفيّة من كتابه بحار الأنوار قائلاً :
«باب ما ورد عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في أصناف آيات القرآن وأنواعها وتفسير بعض آياتها ؛ برواية النعماني ، وهي رسالة مفردة كثيرة الفوائد نذكرها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) قال الشيخ الطوسي عند ذكر ابن عقدة في فهرسته : ٦٩/ ٨٦ : «أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي ـ وكان معه خطّ أبي العبّاس بالإجازة وشرح رواياته وكتبه ، عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد».
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٣ و ١٠٤ ] [ ج ١٠٣ ] تراثنا ـ العددان [ 103 و 104 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4340_turathona-103-104%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)