الصفحه ٣١٦ : )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) في (غ) و (ن) : إلى الذي.
(٢) إشارة إلى قوله تعالى : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
الصفحه ٣٣٨ : عليه وآله) وأخيه عليّ المرتضى وابنته فاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهمالسلام على سائر خلق الله من
الصفحه ٣٤٤ : .
* النبي الأعظم
(صلى الله عليه وآله) وجوده النّوري.
تأليف :
الشيخ مسلم الداوري.
اختصّ الكتاب
في أبحاثه
الصفحه ٣٤٩ : عهدأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فقد أشار المؤلّف إلى حضارتهافي جميع المجالات ،
فذكرها
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين
واللعن على
الصفحه ٢٥ : النصّ الموجود من هذا الكتاب والمنقول في التفسير المنسوب
إلى النعماني.
هذا ؛ وهناك
عدّة ملاحظات على هذا
الصفحه ٢٩ : آخر ؛ إذ من المعلوم أنّ الوجادة من أضعف طرق الرواية
عند جميع المحدّثين ، مضافاً إلى أنّ عبارة المجلسي
الصفحه ٨٦ :
يخلو من قوّة.
رحل أبو الحسن
محمّد بن محمّد العُبَيْدُلي إلى دمشق عام ٣٧٨ هـ/ ٩٨٨م(١) ، وكانت له
الصفحه ١١٢ :
وأشار أنّه سلك
مسلكاً لم يسلكه سالك قبله ، إذ قسم الكتاب إلى قسمين ، فكان القسم الأوّل فيمن
اعتمد
الصفحه ١٢٢ : : «... الحارث الأعور»(٣).
كما أشار إلى
تخصّص قسم من الرواة واشتهارهم بعلوم معينة ، كقوله : «الخليل بن أحمد
الصفحه ٢٠٠ :
والزيارات ، وجزء يصرف إلى مستحقّي الخمس ، وجزء إلى مستحقّي الزكاة ، وجزء
إلى من لا يرثه من ذوي
الصفحه ٢٤٢ :
شمس الدين ـ وقيل : صفيّ الدين ـ محمّـد ابن تاج الدين علي بن محمّـد ابن
رمضان آل طباطبا الحسني
الصفحه ٢٨٥ : [(١) عرج بروحه وجسمه إلى السّماوات ، وآله وأرومته وأفلاذ
كبده الّذين هم شموس وبدور لأبراج الولاية والخلافة
الصفحه ٢٨٩ :
(تركه في العذاب) ، وردّ العجز على الصّدر من المحسّنات الّلفظيّة(٢) ، كقول الشاعر :
سَريعٌ إلى
الصفحه ٢٩٠ : كُلَّ شيء) ، فتأمّل.
ورابعها
: إنّ تقديم فعل العبد(٢) في الفقرات السابقة للإشارة إلى أنّ الاستحقاق من