البحث في بدايع الأفكار في الأصول
١١٣/١ الصفحه ٨ :
لانخرام الحيثية
التقيدية فيه (وكذا) علم النحو فانه ايضا لا جامع ذاتي بين موضوعات مسائله بحيث
يكون
الصفحه ٩٧ : ذلك الانسباق غير مستند الى نفس
اللفظ وحده (فان قلت) تبادر المعنى من اللفظ متوقف على علم المتبادر
الصفحه ٣ : منه شفاها في حلقة تدريسه وغيرها لأجتلى أسرار
أنظاره الخفية بشيء من العبائر الجلية خدمة مني للعلم واهله
الصفحه ٢٣ :
موضوعات مسائل علم
الاصول حيثيات تعليلية مثلا مسألة حجية خبر الواحد من مسائل العلم وموضوعها هو
الصفحه ٩ :
فرض غرضا واحدا
للعلم ليس بواحد حقيقة بل هناك أغراض متعددة بعدد المسائل المبحوث عنها في ذلك
العلم
الصفحه ١٩ : كانت عوارض النوع غريبة بالنسبة الى الجنس فلا وجه للبحث
عنها في العلم الذي يكون موضوعه الجنس وبمصيرنا
الصفحه ٥ :
ينفك عنه ويترتب
عليه بخصوصه وبهذا الاعتبار صح أن يقال فائدة علم النحو هو صون اللسان عن الخطأ فى
الصفحه ٢٢ :
ولذا التجاء بعض
الفحول الى القول بكون موضوع علم الاصول هو الأمر الذي تكون نتيجة البحث عن شيء من
الصفحه ١٤ : العلم غير منوطة بالجامع بين موضوعات
مسائله الذي يفرض كونه موضوعا له وأنه يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كما
الصفحه ٢١ : علم الاصول هي الادلة الاربعة بما هي أدلة لعدم البحث
فيه عن شيء من عوارض بعضها فضلا عن عوارض كلها وكذا
الصفحه ٩٨ : كون الاطراد سببا للعلم
بالوضع لانه اما ان يستلزم الدور كما لو قيل ان العلم بالوضع يتوقف على الاطراد
الصفحه ١٥ :
موضوعات مسائل
العلم ومن هنا يتضح لك أن لا تغاير بين موضوع العلم وموضوعات مسائله في نفس
الماهية
الصفحه ١٧ : .
واما توهم دفع
اشكال تداخل العلوم بتقييد موضوعاتها بالحيثيات المنتزعة من محمولات كل علم بخصوصه
فيقال
الصفحه ٣١ : الربط الوضعي حقيقة ادعائية تنزيلية لأن الوضع الحقيقي المصحح للتنزيل هو
الوضع الخارجي مثل وضع العلم على
الصفحه ٢٣٠ : لغيره وبملاحظة هذا الوجه يتضح حال جميع ما
يتوقف تحققه على تحقق الامر ولحاظه على لحاظه كالعلم بالحكم وقصد