البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٣٣/١٦ الصفحه ١٩٤ : التخصيص. وقيل : بل هو متعلق بقائم ، وليس بصفة للنفس. والكسب : الصواب
تفسيره بما قاله أهل السنة ؛ لأن الأصل
الصفحه ٢٨٢ : عبّر أحدهم بقوله : نزلت فى
كذا ، والآخر نزلت فى كذا ، وذكر أمرا آخر ؛ فهذا يراد به التفسير لا ذكر سبب
الصفحه ٢٨٨ : ، أو مشهود
فيه.
وقد اضطرب
الناس فى تفسير الشاهد والمشهود اضطرابا عظيما ؛ ويتلخص من أقوالهم فى الشاهد
الصفحه ٣١٤ : يَأْبَ
الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا) ؛ أى لا يمتنعوا إذا دعوا إلى أداء الشهادة. وقد ورد
تفسيره بذلك عن
الصفحه ٣٤٩ : أرض نجد رأيت الدهور ، وكرّت الأمور علىّ ،
أنا أعلم مصالح التدبير وموافقة التأويل والتفسير ، فأدخلونى
الصفحه ٣٧٩ : النُّورِ ...) الآية. الظاهر أن (أَنْ) هنا تفسيرية. وقال بعض النحاة : إن النحويين
الصفحه ٣٨١ : ء على نفسه ، وإن كان غيره لزم تفسير الشيء بغيره.
والجواب أنه
غيره. لكنه أعمّ منه ؛ فالسّوم هو أوائل
الصفحه ٣٩٤ : المشمومات المسك وهو دم حيوان.
وأشرف المنكوحات المرأة وهو مبال فى مبال.
وروى الكواشى
فى تفسيره الأوسط : إنّ
الصفحه ٤٣٧ : نفحات القبول ، والله المعين
على ما نقول.
(وَيُدْعَوْنَ (١) إِلَى السُّجُودِ) : قد قدمنا تفسيره
الصفحه ٤٥٥ : . ووقع فى تفسير عبد الرزاق أنه اسم أمّه.
قال ابن حجر : وهو مردود بما فى حديث ابن عباس فى الصحيح ، ونسبه
الصفحه ٤٩٨ :
مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) : الضمير لداود ، تقديره : قلنا يا جبال. والجملة تفسير
الصفحه ٥٥٥ : . وقيل يلتفت.
((٦) يُوزَعُونَ) : يكفّون ويحبسون. وجاء فى التفسير يحبس أولهم على
آخرهم حتى يدخلوا النار
الصفحه ٥٧١ :
وَأَهْلِيكُمْ ناراً). قال الكرمانى فى غرائب التفسير : هو مفعول معه ؛ أى مع
أهليكم.
الثالث : ((٤) لَمْ يَكُنِ
الصفحه ٦٣٨ : ) : تفسيرها لا إله إلا الله ، والله أكبر ، وسبحان الله
وبحمده ، أستغفر الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، هو
الصفحه ٦٤٧ : : إنّ
الصحيح عند ابن تيمية وغيره أنه صلىاللهعليهوسلم بيّن لأصحابه جميع تفسير القرآن أو غالبه.
ويؤيد