((١) طُوبى لَهُمْ) : هى شجرة فى الجنة ، مسيرة مائة عام.
((٢) يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ) من المحو ، ويزيد فيه. وفى رواية : كلّ ذلك فى ليلة القدر ؛ يرفع ويجبر ، ويرزق غير الحياة والموت ، والشقاء والسعادة ، فإن ذلك لا يبدّل. وفى رواية عن على : إنه سأل النبىّ صلىاللهعليهوسلم عن هذه الآية ، فقال : لأقرنّ عينك بتفسيرها ، ولأقرّنّ عين أمتى من بعدى بتفسيرها : الصدقة على وجهها ، وبرّ الوالدين ، واصطناع المعروف يحوّل الشقاء سعادة ، ويزيد فى العمر.
((٣) لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) : من أعطى الشكر لم يحرم الزيادة.
((٤) وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ) : يقربه الله منه فيتكرهه ، فإذا أدنى منه شوى وجهه ، ووقع فروة رأسه ، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره ، يقول الله : ((٥) وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ). وقال : ((٦) وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ).
((٧) سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ) : يقول أهل النار : هلموا فلنصبر ، فيصبرون خمسمائة عام ، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا : هلمّوا فلنجزع فيبكون خمسمائة عام ؛ فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا : (سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ).
((٨) مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) : هى النخلة. ((٩) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ) : هى الحنظل.
__________________
(١) الرعد : ٢٩
(٢) الرعد : ٣٩
(٣) إبراهيم : ٧
(٤) إبراهيم : ١٦ ، ١٧
(٥) محمد : ١٥
(٦) الكهف : ٢٩
(٧) إبراهيم : ٢١
(٨) إبراهيم : ٢٤
(٩) إبراهيم : ٢٦
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
