شيئا ولا يكون له ظهور ، أو عبارة عن ذهابه.
((١) يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) : معطوف على ((٢) كَفَرُوا). والمعنى أنهم يرمون بظنونهم فى الأمور المغيبة ، فيقولون : لا بعث ولا جنّة ولا نار. ويقولون فى الرسول عليه الصلاة والسلام : شاعر أو ساحر ، والمكان البعيد هنا عبارة عن بطلان ظنونهم وبعد أقوالهم عن الحق.
((٣) يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ) : قيل حسن الصوت. وقيل حسن الوجه. وقيل حسن الخطّ. والأظهر أنه يرجع إلى أجنحة الملائكة ، أو يكون على الإطلاق فى كل زيادة فى المخلوقين.
(يسر) ، بفتح الياء والسين : الرجل الذى يشتغل بالميسر ، وجمعه أيسار ، وهو القمار فى النّرد والشطرنج وغير ذلك. وهو مأخوذ من يسر لي كذا إذا وجب. وقد قدمنا أن ميسر العرب عشرة أقداح ؛ وهى الأزلام لكل واحد نصيب معلوم من ناقة يجزّئونها عشرة أجزاء ، ثم يدخلون الأزلام فى خريطة ويضعونها على يدى عدل ، ثم يدخل يده فيها ، فيخرج باسم كل رجل قدحا ، فمن خرج له قدح له نصيب أخذ ذلك النصيب ، ومن خرج له قدح لا نصيب له غرم ثمن الناقة كلّها.
((٤) يَحِيقُ) : يحيط.
(يس) : من أسمائه صلىاللهعليهوسلم ، ومعناه يا إنسان ، بلسان الحبشة ، قاله ابن عباس. وقال سعيد بن جبير : يا رجل ، بلغة الحبشة.
((٥) يَخِصِّمُونَ) : أصله يختصمون ثم أدغم ؛ ومعناه يتكلمون فى أمورهم.
__________________
(١) سبأ : ٥٣
(٢) سبأ : ٥٣
(٣) فاطر : ١
(٤) فاطر : ٤٣
(٥) يس : ٤٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
