(بديع) : مخترع ، وخالق.
(بثّ فيها) : أى فرّق.
(باغ) : طالب. وقوله (١) : (غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) ؛ أى لا يبغى الميتة ؛ أى لا يطلبها وهو يجد غيرها ، ولا عاد فى تجاوزه على الشبع ؛ ولهذا لم يجز الشافعى الشبع من الميتة. وقال مالك : بل يشبع ويتزوّد ، فإن استغنى عنها طرحها ، ولم يرخّص ـ فى رواية عنه ـ للعاصى بسفره أن يأكل الميتة. والمشهور عنه الترخيص له.
(باشروهنّ) : المشهور أنه كناية عن الجماع ، سمّى بذلك لمسّ البشرة البشرة ، والبشرة : ظاهر الجلدة. والأدمة : باطنها ، وفيها تحريم للمباشرة حين الاعتكاف.
(بسطة) : أى سعة ؛ من قولك : بسطت الشيء إذا كان مجموعا ففتحته ووسّعته ، ووصف فى آية (٢) البقرة طالوت بزيادته على قومه زيادة علمه بالحروب وقيل بالعلم ، وكان أطول رجل يصل إلى منكبيه.
قال وهب بن منبه : أوحى الله إلى نبيهم إذا دخل عليك رجل فنشّ الدهن الذى فى القرن (٣) فهو ملكهم.
وقال السدّى : أرسل الله إلى نبيهم اشمويل (٤) وقيل شمعون ، وقال له : إذا دخل عليك رجل على طول هذه العصا فهو ملكهم ، فكان ذلك طالوت.
__________________
(١) البقرة : ١٧٣
(٢) آية ٢٤٧
(٣) نش : صوت. والقرن ـ بالتحريك : الجعبة من جلود تكون مشقوقة ثم؟ تحرز؟(وانظر القرطبى : ٣ ـ ٢٤٥).
(٤) والاشتقاق : ٤٣٦
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
