فى كل موضع. وقال الفارسى فى الأكثر. والأكثر أن تكون جوابا لإن أو لو ؛ ظاهرتين أو مقدرتين. قال الفراء : وحيث جاءت بعدها اللام فقبلها «لو» مقدرة إن لم تكن ظاهرة ، نحو (١) : (إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ).
وهى حرف ينصب المضارع بشرط تصديرها واستقباله واتصالها أو انفصالها بالقسم أو بلا النافية.
قال النحاة : وإذا وقعت بعد الواو والفاء جاز فيها الوجهان ؛ نحو (٢) : (وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً). ((٣) فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً). وقرئ شاذّا بالنصب فيهما.
وقال ابن هشام (٤) : التحقيق أنه إن تقدمها شرط وجزاء وعطفت فإن قدرت العطف على الجزاء جزمت وبطل عمل إذن لوقوعها حشوا ، أو على الجملتين جميعا جاز الرفع والنصب ؛ وكذا إذا تقدمها مبتدأ خبره فعل مرفوع إن عطفت على الفعلية رفعت أو على الاسمية فالوجهان.
وقال غيره : إذن نوعان :
الأول ـ أن تدل على السببية والشرط ، بحيث لا يفهم الارتباط من غيرها ، نحو : أزورك ؛ فتقول : إذن أكرمك ؛ وهى فى هذا الوجه عاملة تدخل على الجمل الفعلية فتنصب المضارع المستقبل المتصل إذا صدّرت.
والثانى ـ أن تكون مؤكدة لجواب ارتبط بمقدم ، أو منبهة على سبب حصل
__________________
(١) المؤمنون : ٩١
(٢) الإسراء : ٧٦
(٣) النساء : ٥٢
(٤) المغنى (١ ـ ٢٠).
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
