فإنّ ذكره خالد إلى آخر الدهر بالصلاة والسلام ، مرفوع على المنابر والصوامع ، مقرون بذكر الله.
(الفلق) : قيل الضبح. ومنه (١) : (فالِقُ الْإِصْباحِ). قال الزمخشرى (٢) : هو فعل بمعنى مفعول. وقيل : إنه كلّ ما يفعله الله ؛ كفلق الأرض عن النبات ، والجبال عن العيون ، والسحاب عن المطر ، والأرحام عن الأولاد ، والحبّ والنّوى ، وغير ذلك.
وقيل : إنه جبّ فى جهنم. وقد روى عنه صلىاللهعليهوسلم.
(أهلّ) بضم الهمزة : ذكر عند ذبحه اسم غير الله. وأصل الإهلال رفع الصوت.
(اضطرّ) : ألجئ ، وهو مشتقّ من الضرورة ، ووزنه افتعل وأبدل التاء طاء. واختلف فى حدّ الاضطرار ؛ والصحيح أنه ثلاثة أيام. والحكمة فيه أن الميتة إنما حرمت لسمّها وضرّها ، والآدمىّ إذا خلت معدته من الطعام نشأ منها سمّ قاتل ، يغلب على سم الميتة ؛ فلذا أبيح أكلها.
(أمّة) : يرد لمعان : جماعة ؛ ومنه (٣) : (وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً). ورجل جامع للخير ، ومنه (٤) : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً). ودين وملّة ؛ كقوله (٥) : (إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ). وحين وزمان ؛ كقوله تعالى (٦) : (إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ).
((٧) وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) ؛ أى نسيان. و ((٨) أُمَّةٌ قائِمَةٌ). يقال فلان حسن
__________________
(١) الأنعام : ٩٦
(٢) الكشاف : (٢ ـ ٥٦٨).
(٣) القصص : ٢٣
(٤) النحل : ١٢٠
(٥) الزخرف : ٢٢
(٦) هود : ٨. والآية : وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ.
(٧) يوسف : ٤٥
(٨) آل عمران : ١١٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
