البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
١٠٢/١ الصفحه ٢٦١ : هُمْ فِيها خالِدُونَ) ، أنث الفردوس ـ وهو مذكر ـ حملا على معنى الجنة. ((٤)
مَنْ
جاءَ بِالْحَسَنَةِ
الصفحه ٧٥ :
وإلا أعرض عنه ، وإن كان فى نهاية الحسن ؛ فينبغى أن يؤتى فيه بأعذب اللفظ
وأرقّه ، وأجزله وأسلسه
الصفحه ١٤٧ :
اللّالكائى (٢) من طريق فى السنة (٣) ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة فى قوله (٤) : (الرَّحْمنُ عَلَى
الصفحه ٦٢ :
[حسن المطلب]
ويقرب منه أيضا
حسن المطلب. قال الزنجانى والطيبى : وهو أن يخرج إلى الغرض بعد تقدمة
الصفحه ٣٧٢ : يعلونها.
قال الطّيبى فى
التبيان : ووجه حسن الاعتراض حسن الإفادة مع مجيئه مجيء ما لا يترقب ؛ فيكون
الصفحه ١٦ : (٢) للحسن ، المغيّرات خلق الله. فبلغ ذلك امرأة من بنى أسد
(٣) ، فقالت له : بلغنى أنك لعنت كيت وكيت! فقال
الصفحه ٥٦ :
فى حسن ارتباط الكلام أن يقع فى أمر متّحد مرتبط أوله بآخره (١). فإن وقع على أسباب مختلفة لم يقع
الصفحه ٦٠ :
ويقرب من
الاستطراد حتى لا يكادان (١) يفترقان حسن التخلص ؛ وهو أن ينتقل مما ابتدأ به الكلام
إلى
الصفحه ٧٢ : .
(٧) أول غافر.
(٨) أولها : الم. أحسب الناس أن يتركوا.
(٩) أولها : الم. غلبت الروم.
(١٠) هو أبو الحسن
الصفحه ٧٣ : الدنيا والرحيمية الآخرة.
__________________
(١) فى الإتقان : حسناتها.
(٢) فى الإتقان : حسناتها.
الصفحه ٧٧ : القرآن بسورة لم ينزل مثلها ، واختتم بسورتين لم ير مثلهما ؛ ليجمع حسن
الافتتاح والاختتام.
ألا ترى أن
الصفحه ١٠١ :
(٧) الحليمى ـ بفتح الحاء : هو عبد الله بن حسن بن الحسن الحليمى الشافعى
صاحب المنهاج على شعب الإيمان المتوفى
الصفحه ١٠٢ :
قال الشيخ أبو
الحسن الشاذلى (١) : الآية الأولى على (٢) التوحيد ، بدليل قوله بعدها : (وَلا
الصفحه ٢٠٧ : الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ). ((٧) لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ). ((٨) لِلَّذِينَ
اتَّقَوْا
الصفحه ٣٢٣ : بحيث يمنع عنه الخلل مع الحسن
والرونق.
وبيان أخذه منه
أن مواضع الحذف من الكلام شبهت بالفرج من الخيوط