البحث في العدّة في أصول الفقه
١٦٠/١ الصفحه ٨٢ : بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها)(٢) لأنّ هذه الآية تدلّ على أنّ ما يأتي به أشقّ من الأول
، أو في حكم الأشقّ
الصفحه ٤١٤ : والمنسوخ
فصل (۱) في ذكر حقيقة النسخ، وبيان شرائط، والفصل بينه وبين البداء............ ٤٨٥
في نسخ الحكم
الصفحه ٨٣ :
، بأن يقال : «بدا له تعالى» بمعنى أنّه ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهرا له ،
وبدا له من النّهي ما لم يكن
الصفحه ٧٥ : البداء ، ولاقتضى ذلك كون الأمر أو النّهي قبيحا ، فعلى هذا يجب أن يكون
النّاسخ دالا على أنّ ما تناوله لم
الصفحه ٨٤ :
وإنّما يقبح
ذلك لا لأنّه يدلّ على البداء ، لكن لأنّه تكليف ما لا يطاق ، ولأنّ ما يصحّ أن
تفعله في
الصفحه ١٤٤ : ، كما صحّ إثبات الإحصان بالشّاهدين وإن لم يصحّ بهما الحكم بحدّ الزّنا.
وليس يجب إذا
علمنا التّاريخ
الصفحه ١٠٦ : يوجب كونه فاعلا للقبيح ، تعالى الله عن ذلك.
والوجه
الآخر : أنّه يؤدّي
إلى البداء ، لأنّه لو كان حال
الصفحه ٣٦٥ :
وَبَدا
لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
٤٨
٤٩٥
اللهُ
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
٦٢
الصفحه ٤٤ : .
(٢) بداية لفقرة طويلة ينقلها المصنّف من كتاب «الذريعة إلى أصول الشّريعة»
للشّريف المرتضى ـ رحمهالله ـ مع
الصفحه ٧٢ :
فصل ـ [١]
«في ذكر حقيقة النّسخ ، وبيان شرائطه ، والفصل بينه وبين البداء»
النّسخ في
اللّغة
الصفحه ٩١ : غيره.
وإنّما قلنا :
إنّ الأمر بالشّيء والنّهي عنه على هذا الوجه يكون قبيحا ، لأنّ ذلك يدلّ على
البدا
الصفحه ٩٦ : ء (٥) :
منها
: أن قالوا :
إنّ ذلك يؤدّي إلى البداء.
ومنها
: أنّه يؤدّي
إلى كون الحسن قبيحا.
ومنها
: أنّه
الصفحه ٩٧ : إلى البداء ، ويبطل قولهم : أنّه يؤدّي إلى كون الحسن قبيحا ،
لأنّ الحسن غير القبيح على ما قرّرناه
الصفحه ١٨٢ : المصنّف في بداية هذا الفصل في صفحة ٥٩١.
الصفحه ٢٠٧ : تعلّق
متعلّق بكونهم شهودا ويذكر شهادتهم ، لم نجد بدّا من اعتبار العدالة والرّجوع
إليها ، وإذا كانت