البحث في الحاشية على الرسائل
٤٢١/١٦ الصفحه ١١٠ : الباب والقدر
المتيقّن من قصدهم في هذا النزاع ـ فهذا هو الذي قد أصرّ على عدم معقوليّته في
أوّل الرسالة
الصفحه ١٩٣ : في الموضوعات وإمكانه في الأحكام على ما حقّقه المصنّف رحمهالله في رسالة الاستصحاب ممنوعة ، إذ المراد
الصفحه ١٨٢ :
«ما حجب الله
علمه فهو موضوع عنهم». (١)
«ورفع ما لا
يعلمون». (٢)
«وكلّ شيء مطلق
حتّى يرد فيه
الصفحه ١٩٠ :
وغيرها لاشتراك الدليل نفيا وإثباتا ، وما حكاه المصنّف رحمهالله وغيره في رسالة أصالة البراءة عن البعض من
الصفحه ١٥٢ : على الامتثال اليقيني من
أوّل الأمر وجهان ، يظهر الثاني منهما من المصنّف في رسالة أصالة البراءة مصرّا
الصفحه ٣٢٣ :
أقول
: قد ذكر المصنّف
هذه الدقيقة في مواضع متعددة.
ومنها ما ذكره
في رسالة أصل البراءة في جملة
الصفحه ٣٨ : ء واجبا أو حراما فإنّه مجرى
البراءة كما اختاره المصنّف في رسالة أصل البراءة ، ومجرى التخيير على ما يظهر
الصفحه ١٧٣ : لما نحن فيه ، وهكذا.
إلّا أنّ
المصنّف ذكر في رسالة أصل البراءة من أخبار الباب في الاستدلال على
الصفحه ٢١٦ :
أقول
: يمكن الاستدلال
له بوجهين :
أحدهما : ما أشار إليه المصنّف في رسالة أصل البراءة وهو أنّ
الصفحه ٦٨ : في اللحاظ ولا جامع لهما إلّا
باستعمال اللفظ في المعنيين وهو غير جائز ونظيره ما ذكره المصنّف في رسالة
الصفحه ١٦٦ : الأصل بوجهين :
أحدهما : قصور أدلّة الأصل لشمولها لما نحن فيه ، فإنّه في
رسالة أصل البراءة في حكم دوران
الصفحه ٦١ : البيان مطابق لما يراه المصنّف في
معنى هذه العبارة كما سيأتي في رسالة الاستصحاب وأمّا على التحقيق الذي
الصفحه ١٩٥ : مبنى
هذا الكلام ، وصرّح به في رسالة الاستصحاب ، وأصرّ عليه ، يلزم عدم حجّية الأصل
الموضوعي بالمرّة ، اذ
الصفحه ١٦٩ :
أنّ ما اختاره المصنّف في رسالة أصل البراءة من التوقّف مخالف لما اختاره هنا من
التخيير.
نعم يمكن أن
الصفحه ١٨٦ :
يظهر من المصنّف فى رسالة أصل البراءة وهو أنّ أخبار الاحتياط