|
كان زواره أكثر من أحجارها |
|
يجدر بمن هو كامل الأدب |
|
أن يصل الليل بالنهار بشوقه |
|
يحكى أنه أكثر من ذلك |
|
من كثرة ما خربت بالدره |
|
من خلف عن قافلة الحج |
|
فلن يتسع العذر لذلك |
|
ولا يحترم حرمة هذا البيت |
|
حينما يفكر فى الطواف به |
|
لا يرعى أصول الأدب |
|
أنت تتغافل عن التشكيك |
|
وأصبحت بذلك آثما عاصيا |
|
لقد تجاوزتنا فى سوء الأدب |
|
وليس لنا موضع من هذا الوضع |
(فتوح الحرمين).
خلاصة مسألة إيجار البيوت :
بمراجعة الكتب الفقهية لمعرفة ما إذا كان إيجار البيوت والمنازل فى مكة المكرمة جائزا أو غير جائز شرعا ، وإن فهم هذا الموضوع يكون ممكنا بالرجوع إلى الكتب الفقهية.
ولما كان أخذ إيجار المنازل من الحجاج الذين يفدون إلى مكة ليس حلالا ، لذا كان الأوائل يأخذون ثمن الإيجار فى السر والخفاء حتى أن عمر بن الخطاب أمر
١٥٥
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ١ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4316_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
