|
يزيد بنو سعد على عدد الحصا |
|
وأثقل من وزن الجبال حلومها ٥ / ١٦٠ |
|
ومنهل من الفلا في أوسطه |
|
غلسته قبل القطا وفرّطه ٥ / ٢٧٣ |
|
أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله |
|
ولكنه قد تهلك المال نائله ٥ / ٢٩٥ |
|
والموت أعظم حادث |
|
مما يمرّ على الجبلّه ٥ / ٤١٥ |
|
فإن يكن الموت أفناهم |
|
فللموت ما تلد الوالده ٥ / ٥١٣ |
|
تنظّرت نصرا والسّماكين أيهما |
|
عليّ من الغيث استهلّت مواطره ٥ / ٥٣١ |
|
نقاسمهم أسيافنا شرّ قسمة |
|
ففينا غواشيها وفيهم صدورها ٦ / ٧١ |
|
لا يكشف الغمّاء إلا ابن حرّة |
|
يرى غمرات الموت ثمّ يزورها ٦ / ٨٨ |
|
فصدقته وكذبته |
|
والمرء ينفعه كذابه ٦ / ٢٣٧ |
|
أتراني يا عتاهي |
|
تاركا تلك الملاهي ٦ / ٢٧٣ |
|
وكأس شربت على لذة |
|
وأخرى تداويت منها بها ٦ / ٣٨٤ |
|
فرميت غفلة عينه عن شاته |
|
فأصبت حبة قلبها وطحالها ٦ / ٤٧٥ |
|
وشريت بردا ليتني |
|
من بعد برد كنت هامه ٧ / ١٧٢ |
|
تربّص بها ريب المنون لعلّها |
|
تطلّق يوما أو يموت حليلها ٧ / ٤٥٢ |
|
فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد |
|
صداها ولا يقضي عليها هيامها ٧ / ٦٠٧ |
|
أقبل سيل جاء من أمر الله |
|
يحرد حرد الجنة المغلّه ٨ / ٢٣٣ |
|
قالت قتيلة ما له |
|
قد جلّلت شيبا شواته ٨ / ٢٨٢ |
|
وقد رابني منها صدود رأيته |
|
وإعراضها عن حاجتي وبسورها ٨ / ٣٦١ |
|
أنا الذي سمّتني أمّي حيدره |
|
ضرغام آجام شديد قسوره ٨ / ٣٧٣ |
|
تراه إذا ما جئته متهللا |
|
كأنك تعطيه الذي أنت سائله ٨ / ٤٠٧ |
|
فصدقتها وكذبتها |
|
والمرء ينفعه كذابه ٨ / ٤٥٤ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
