|
قد كنت جارك حولا ما تروّعني |
|
فيه روائع من إنس ولا جان ٦ / ٥٣ |
|
ولو أني بليت بهاشمي |
|
خؤولته بنو عبد المدان ٦ / ٢٤٥ |
|
بأنّي قد لقيت الغول تهوي |
|
بشهب كالصحيفة صحصحان ٦ / ٢٧٤ |
|
يا نفس لا تمحضي بالنصح مجتهدا |
|
على المودّة إلا آل ياسينا ٦ / ٣١١ |
|
إذا ما راية رفعت لمجد |
|
تلقّاها عرابة باليمين ٦ / ٣٨٢ |
|
ولذّ كطعم الصّرخديّ تركته |
|
بأرض العدا من خشية الحدثان ٦ / ٣٨٥ |
|
هي زهراء مثل لؤلؤة الغ |
|
واص ميزت من جوهر مكنون ٦ / ٣٨٨ |
|
إن أجزأت حرة يوما فلا عجب |
|
قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا ٧ / ١٠٦ |
|
صريفيّة طيّب طعمها |
|
لها زبد بين كوب ودنّ ٧ / ١٤٤ |
|
وحديث ألذه هو مما |
|
تشتهيه النفوس يوزن وزنا ٧ / ٢٧٦ |
|
امتلأ الحوض ، وقال : قطني |
|
مهلا رويدا قد ملأت بطني ٧ / ٣٩٢ |
|
ومخلّدات باللّجين كأنما |
|
أعجازهنّ أقاوز الكثبان ٧ / ٥٩٤ |
|
إذا ما الغانيات برزن يوما |
|
وزجّجن الحواجب والعيونا ٧ / ٥٩٦ |
|
ولو أقوت عليك ديار عبس |
|
عرفت الذلّ عرفان اليقين ٧ / ٦٢٦ |
|
أبا هند فلا تعجل علينا |
|
وأنظرنا نخبّرك اليقينا ٧ / ٦٣٨ |
|
لا تطل الحزن على فائت |
|
فقلّما يجدي عليك الحزن ٧ / ٦٥٠ |
|
لا والذي أنا عبد من خلائقه |
|
والمرء في الدّهر نصب الرّزء والمحن ٧ / ٦٥١ |
|
إذا ما راية رفعت لمجد |
|
تلقّاها عرابة باليمين ٨ / ٢٦٩ |
|
إذا بلغتني وحملت رحلي |
|
عرابة فاشرقي بدم الوتين ٨ / ٢٧٠ |
|
طوت أحشاء مرتجة لوقت |
|
على مشج سلالته مهين ٨ / ٤٠٠ |
|
يا حاكما صدّ عنّي |
|
وسلّ سيف التّجنّي ٨ / ٥٤٦ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
