|
تمنّى كتاب الله أوّل ليله |
|
تمنّي داود الزبور على رسل ٥ / ٨٠ |
|
رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم |
|
قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل ٥ / ١١٢ |
|
قوم على الإسلام لمّا يمنعوا |
|
ماعونهم ويبدلّوا التتريلا ٥ / ١٢٧ |
|
حصان رزان ما تزنّ بريبة |
|
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ٥ / ٢١٤ |
|
إن يعاقب يكن غراما وإن |
|
يعط جزيلا فإنه لا يبالي ٥ / ٣٤٩ |
|
رأت مرّ السنين أخذن منّي |
|
كما أخذ السّرار من الهلال ٥ / ٣٧٠ |
|
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم |
|
بسرّ ولا أرسلتهم برسول ٥ / ٣٧٥ |
|
فإن تقتلونا يوم حرّة واقم |
|
فلسنا على الإسلام أوّل من قتل ٥ / ٣٨٤ |
|
تداركتما عبسا وقد ثلّ عرشها |
|
وذبيان إذ زلّت بأقدامها النّعل ٥ / ٣٨٩ |
|
فما عقّبوا إذ قيل هل من معقّب |
|
ولا نزلوا يوم الكريهة منزلا ٥ / ٤٣٧ |
|
فو الله ما بقيا عليكم تركتم |
|
ولكنني أكرمت نفسي عن الجهل ٥ / ٥٥٣ |
|
ولست بمفراح إذا الدهر سرّني |
|
ولا جازع من صرفه المتحوّل ٥ / ٥٦٨ |
|
أشدّ الغمّ عندي في سرور |
|
تيقّن عنه صاحبه انتقالا ٥ / ٥٦٨ |
|
إن الذي سمك السماء بنى لنا |
|
بيتا دعائمه أعزّ وأطول ٦ / ٢٠ |
|
يا بيت عاتكة الذي أتعزّل |
|
حذر العدى وبه الفؤاد موكّل ٦ / ٢١ |
|
وقد أغتذي والطير في وكناتها |
|
بمنجرد قيد الأوابد هيكل ٦ / ٥٧ |
|
وأجزأت أمر العالمين ولم يكن |
|
ليجزي إلا كامل وابن كامل ٦ / ٦٨ |
|
إذا دببت على المنساة من كبر |
|
فقد تباعد عنك اللهو والغزل ٦ / ٢٢٤ |
|
غمر الجراء إذا قصرت عنانه |
|
بيدي استناص ورام جري المسحل ٦ / ٤٥١ |
|
ويوجز لكنه لا يخلّ |
|
ويطنب لكنه لا يملّ ٦ / ٤٦٣ |
|
قد يدرك المتأنّي بعض حاجته |
|
وقد يكون من المستعجل الزّلل ٦ / ٦٠٩ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
