|
فلو أنّ النّساء كمن ذكرنا |
|
لفضّلت النّساء على الرّجال ١ / ٣٠٢ |
|
أنا الذي عاهدني خليلي |
|
ونحن بالسّفح لدى النّخيل ١ / ٣٢٢ |
|
وإنّ الموت يأخذ كلّ حيّ |
|
بلا شكّ وإن أمشى وعالا ١ / ٤١٨ |
|
من اللاتي لم يحججن يبغين حسبة |
|
ولكن ليقتلن البريء المغفّلا ١ / ٤٤٨ |
|
وإن امرءا ضنّت يداه على امرئ |
|
بنيل يد من غيره لبخيل ١ / ٥٠٨ |
|
يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو |
|
ثمّ لا يرزأ العدوّ فتيلا ١ / ٥٣٣ |
|
نازعته قضب الرّيحان متّكئا |
|
وقهوة مزّة راووقها خضل ١ / ٥٤٦ |
|
نبئت أنّ رسول الله أوعدني |
|
والعفو عند رسول الله مأمول ١ / ٥٩٣ |
|
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت |
|
كما استعان بريح عشرق زجل ٢ / ٩٦ |
|
شربت الإثم حتّى ضلّ عقلي |
|
كذاك الإثم يذهب بالعقول ٢ / ١١٣ |
|
في فتية كسيوف الهند قد علموا |
|
أن هالك كلّ من يحفى وينتعل ٢ / ١٣٣ |
|
هذي الكرام لا قعبان من لبن |
|
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا ٢ / ١٩٨ |
|
إن الذي سمك السماء بنى لنا |
|
بيتا دعائمه أعزّ وأطول ٢ / ٢٥٧ |
|
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة |
|
فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا ٢ / ٢٨٢ |
|
كلّ عيش وإن تطاول دهرا |
|
صائر مرة إلى أن يزولا ٢ / ٣٠٦ |
|
وإنّ لسان المرء ما لم يكن له |
|
حصاة على عوراته لدليل ٢ / ٣١٧ |
|
لعمرك ما وليت ظهري محمدا |
|
وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل ٢ / ٣٨٧ |
|
ذكر الفتى عمره الثّاني وحاجته |
|
ما قاته وفضول العيش أشغال ٢ / ٣٩٩ |
|
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد |
|
طاف العدوّ به إذ صاعد الجبلا ٢ / ٥٠٠ |
|
لمّا رأى لبد النّسور تطايرت |
|
رفع القوادم كالفقير الأعزل ٢ / ٥٢٢ |
|
لو كنت أقدر أن أقولا |
|
لشفيت من قلبي غليلا ٢ / ٥٨٥ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
