|
صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة |
|
فمن ملّ منها ذلك الوصل ملّت ٧ / ٩٩ |
|
وليلة ذات ندى سريت |
|
ولم يلتني عن سراها ليت ٧ / ٣٦٨ |
|
وما أدع السّفارة بين قومي |
|
وما أمشي بغشّ إن مشيت ٨ / ٤٩٠ |
قافية الثاء
|
أشاقتك الظّعائن يوم بانوا |
|
بذي الزيّ الجميل من الأثاث ٤ / ٤٥٦ |
قافية الجيم
|
بتقوى الإله نجا من نجا |
|
وفاز وأدرك ما قد رجا ١ / ٩٣ ، ٨ / ١٦٤ |
|
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا |
|
تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا ٥ / ٣٥٣ |
|
نحن بنو جعدة أرباب الفلج |
|
نضرب بالسيف ونرجوا بالفرج ٥ / ٣٧ |
|
إذا همّ بالإقلاع هبّت له الصّبا |
|
وأعقب نوء بعدها وخروج ٥ / ١٤٣ |
|
بأرعن مثل الطّود تحسب أنهم |
|
وقوف لحاج والرّكاب تهملج ٥ / ٥٠١ |
قافية الحاء
|
وما الدّهر إلا تارتان ، فمنهما |
|
أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح ١ / ٥٢٦ ، ٨ / ٥٥١ |
|
ورأيت زوجك في الوغى |
|
متقلّدا سيفا ورمحا ٢ / ١٤٠ |
|
مررنا فقلنا إيه سلم فسلّمت |
|
كما اكتل بالبرق الغمام اللّوائح ٣ / ١٨٨ |
|
فأهدت متكة لبني أبيها |
|
تخبّ بها العثمثمة الوقاح ٣ / ٣٢٥ |
|
إنّي أرقت فبتّ الليل مرتفقا |
|
كأنّ عيني فيها الصّاب مذبوح ٤ / ٢٨١ |
|
فأنت من الغوائل حين ترمى |
|
ومن كرم الرّجال بمنتزاح ٥ / ١٤٧ |
|
ونحن على جوانبها قعود |
|
نغضّ الطّرف كالإبل القماح ٦ / ٣١٣ |
|
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضّحى |
|
وصورتها أو أنت في العين أملح ٦ / ٤٣١ |
|
قطاة عزّها شرك فباتت |
|
تجاذبه وقد علق الجناح ٦ / ٤٧٥ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
