|
فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا |
|
فاذهب فما بك والأيّام من عجب ١ / ٤٠٨ |
|
نسب تتابع كابرا عن كابر |
|
كالرمح أنبوبا على أنبوب ١ / ٤٤٢ |
|
ومن لم يغمّض عينه عن صديقه |
|
وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب ١ / ٤٦٠ |
|
فعاجوا فأثنوا بالّذي أنت أهله |
|
ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب ١ / ٥٠٧ |
|
بها جيف الحسرى ، فأمّا عظامها |
|
فبيض ، وأمّا جلدها فصليب ١ / ٥٥٦ |
|
كأنّ نقيق الحبّ في حاويائه |
|
فحيح الأفاعي أو نقيق العقارب ٢ / ٣٩ |
|
تقول ابنتي لما رأتني شاحبا |
|
كأنّك يحميك الطعام طبيب ٢ / ١١١ |
|
وكانت عصبة من آل عمرو |
|
إلى دين النبي دعوا شهابا ٢ / ١٧٨ |
|
فإن تكن الأيام أحسنّ مرّة |
|
إليّ فقد عادت إليّ ذنوب ٢ / ١٩٨ |
|
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به |
|
فقد تركتك ذا مال وذا نشب ٢ / ٢٧٠ |
|
ذهب الذين يعاش في أكنافهم |
|
وبقيت في خلف كجلد الأجرب ٢ / ٢٩٥ |
|
ألم تكن رؤياي حقا ويأتكم |
|
بتأولها فل من القوم هارب ٢ / ٣٦٩ |
|
ليس الغبي بسيد في قومه |
|
لكن سيد قومه المتغابي ٢ / ٥٣١ |
|
ما نقم النّاس من أميّة إلّا |
|
أنّهم يحلمون إن غضبوا ٢ / ٥٤٨ ، ٨ / ٥٧٣ |
|
ألا أبلغا عني على ذات بيننا |
|
لؤيّا وخصّا من لؤيّ بني كعب ٣ / ٤٧ |
|
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم |
|
إنّي أخاف عليكم أن أغضبا ٣ / ١١٧ |
|
جريمة ناهض في رأس نيق |
|
ترى لعظام ما جمعت صليبا ٣ / ١٤١ |
|
ولقد طعنت أبا عيينة طعنة |
|
جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا ٣ / ١٤٢ |
|
فقلنا السّلام فاتّقت من أميرها |
|
فما كان إلا ومؤها بالحواجب ٣ / ١٨٧ |
|
فإنّك إلّا ترض بكر بن وائل |
|
يكن لك يوم بالعراق عصيب ٣ / ٢٠٠ |
|
من يساجلني يساجل ماجدا |
|
يملأ الدّلو إلى عقد الكرب ٣ / ٢٠٩ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
