|
محجوبة عن الله |
|
|
|
(وما رب العالمين) : استوصفه إلهه الذي أرسله إليه |
ابن إسحاق |
٥ / ٣٧٨ |
|
وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزّا |
أبو هريرة |
١ / ٣٠٤ |
|
(وما عملته أيديهم) : وجدوها معمولة ولا صنع لهم فيها |
الضحاك |
٦ / ٣٣٥ |
|
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) : لم تعذب قرية حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا |
ابن عباس |
٢ / ٤٢٣ |
|
(وما كان الله ليعذبهم) قال أبو جهل : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك |
أنس |
٢ / ٤٢١ |
|
(وما كان لبشر أن يكلمه الله) : سبب نزولها : أن اليهود قالوا للنبي صلىاللهعليهوسلم ألا تكلم الله وتنظر إليه |
|
٧ / ٩٣ |
|
(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله) أي بقضائه وقدره |
ابن عباس |
١ / ٣٢٦ |
|
(وما كان منتصرا) : لم ينصره النّفر الذين افتخر بهم |
|
٤ / ٢٩٣ |
|
(وما كانوا إذا منظرين) إذا نزلت الملائكة لم ينظروا ولم يمتهلوا |
ابن عباس |
٣ / ٥٨٦ |
|
(وما كانوا يعبدون* من دون الله) : يريد : الأصنام |
عكرمة وقتادة |
٦ / ٣٧٩ |
|
(وما كنت بجانب الطور إذا نادينا) : كان هذا النداء : يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني |
ابن عباس |
٥ / ٥٤٦ |
|
(وما كنت بجانب الغربي) : يريد : حيث ناجى موسى ربه |
ابن عباس |
٥ / ٥٤٥ |
|
(وما كنت ثاويا في أهل مدين) : المعنى : لم تشاهد أهل مدين فتقرأ على أهل مكة خبرهم |
مقاتل |
٥ / ٥٤٦ |
|
(وما لأحد عنده من نعمة تجزى) أن أبا بكر لما |
ابن عباس |
٨ / ٦٦٢ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
