|
(فالمدبرات أمرا) : هي الملائكة |
ابن عباس |
٨ / ٤٦٧ |
|
(فالمقسمات) : السحاب يقسم الله تعالى بها أرزاق العباد |
الحسن |
٧ / ٤٠٦ |
|
(فألهمها فجورها وتقواها) بيّن لها الخير والشر |
ابن عباس |
٨ / ٦٤٧ |
|
(فألهمها فجورها وتقواها) جعل ذلك فيها بتوفيقه إياها للتقوى وخذلانه إياها للفجور |
ابن زيد |
٨ / ٦٤٦ |
|
(فألهمها فجورها وتقواها) عرّفها ما تأتي وما تتّقي |
ابن عباس |
٨ / ٦٤٧ |
|
(فألهمها) : أعلمها |
مجاهد |
٨ / ٦٤٧ |
|
(فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون) : يقال لأهل النار وهم فيها : اخرجوا وتفتح لهم أبوابها |
أبو صالح |
٨ / ٥٤٥ |
|
(فاليوم ننجّيك ببدنك) : لم يكن البحر يلفظ غريقا |
ابن عباس |
٣ / ٩٦ |
|
(فأما الإنسان) يريد الكافر : أبيّ بن خلف |
ابن السائب |
٨ / ٦٢٠ |
|
(فأما الإنسان) : يريد : عتبة بن ربيعة وأبا حذيفة بن المغيرة |
ابن عباس |
٨ / ٦٢٠ |
|
(فامتحنوهن) : أمر بامتحانهن ؛ لأن المرأة كانت بمكة إذا غضبت على زوجها تقول : لألحقنّ بمحمد |
ابن زيد |
٨ / ٩١ |
|
(فامتحنوهن) : كان يستحلف المرأة بالله ما خرجت من بغض زوج |
ابن عباس |
٨ / ٩٢ |
|
(فآمنت طائفة من بني إسرائيل) : يعني : في زمن عيسى عليهالسلام |
ابن عباس |
٨ / ١١٧ |
|
(فأمه هاوية) أمّ رأسه يهوي عليها في نار جهنم |
عكرمة |
٨ / ٧١٧ |
|
(فأمه هاوية) هي كلمة عربية ، كان الرجل منهم إذا وقع في أمر شديد قالوا : هوت أمّه |
قتادة |
٨ / ٧١٧ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
