أقاموا البراهين على امتناعه وكتبوا في هذه المسألة رسائل مستقلة ، تأتي في الجيم بعنوان الجزء الذي لا يتجزأ.
( ٤٢٠ : إثبات الجن ووجوده ) للعلامة المجلسي المتوفى سنة ١١١٠ كما ذكر في بعض الفهارس ، ويأتي إثبات رؤية الجن ، لابن أخ العلامة المجلسي كما يأتي أيضا ، إثبات وجود الجن ، وبرهان أرجوان في إثبات وجود الجان ، وخطوات الشيطان في إثبات وجود الجان.
( ٤٢١ : إثبات الجوهر المفارق ) المسمى بالعقل. وعقل الكل ويقال له أيضا إثبات العقل للمحقق خواجه نصير الدين بن محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة ٦٧٣ ( أوله أنا لا نشك في كون الأحكام اليقينية التي قد حكم بها أذهاننا إلخ ) وللمحقق الدواني شرح له كما يأتي. وعلى شرح الدواني حاشية للمولى حسين الإلهي الأردبيلي.
( ٤٢٢ : إثبات الحجة على أهل البدعة ) هو رد على الصوفية على ما حكاه المولى عصام من علماء القرن الثاني عشر في خاتمة كتابه ( نصيحة الكرام وفضيحة اللئام ) عن مؤلف كتاب نزول الصواعق.
( ٤٢٣ : إثبات الحجة ) مر بعنوان إتمام الحجة في إثبات القائم الحجة عليهالسلام ويأتي بعنوان إثبات وجوده. وتأتي أيضا في الغين كتب الغيبة متعددة.
( ٤٢٤ : إثبات حدوث الإرادة ) وإبطال أزليتها وإنها من صفات الفعل لا من صفات الذات ، للمولى خليل بن محمد زمان القزويني ، فرغ منه في سنة ١١٤٨ أثبت فيه مدعاه بالبراهين العقلية وشرح فيه حديث عمران الصابي ، وحديث سليمان المروزي. وفيه تحقيقات لا توجد في غيره وهو كتاب مبسوط رأيت نسخته عند الفاضل السيد محمد ناصر الحسيني الطهراني بطهران ( أوله رب هب لي سمعا يسمع آياتك وعقلا يفهم إيمانك إلخ.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
