الكبير وفهرس ما فيه كما نقلناه عنه ، قال ما لفظه ( ثم أتبعناه بكتابنا الأوسط في الاخبار عن التاريخ وما اندرج من السنن الماضية من لدن البدء إلى الوقت الذي انتهى فيه كتابنا الأعظم المسمى بأخبار الزمان ) ( يعني سنة ٣٣٢ كما مر ) ثم قال ( رأينا إجمال ما بسطناه واختصار ما وصفناه في كتاب لطيف نودعه لمع ما في ذينك الكتابين مما وصفناه وغير ذلك ) فظهر أن مروج الذهب مختصر من الكتابين أخبار الزمان الأعظم الكبير ، وأخبار الزمان الأوسط فرغ من الكبير سنة ٣٣٢ ومن الأوسط بعدها ومن مروج الذهب بعدهما.
( أخبار الزهراء ) للشيخ الصدوق ، نقل عنه بهذا العنوان السيد ابن طاوس في كتاب اليقين والعلامة المجلسي في سادس البحار ، يأتي بعنوان أخبار فاطمة ،
( ١٧٢٥ : أخبار زياد بن أبيه ) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى يوم الغدير سنة ٣٠٢ ، ذكره النجاشي.
( ١٧٢٦ : أخبار زياد بن أبيه ) لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي المتوفى سنة ١٥٧ ، ذكره النجاشي.
( ١٧٢٧ : أخبار زياد بن أبيه ) لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة ٢٠٦ ، ذكره ابن النديم وابن خلكان.
( ١٧٢٨ : أخبار زيد بن حارثة ) حب النبي صلىاللهعليهوآله لأبي المنذر هشام الكلبي النسابة ذكره ابن النديم بعنوان ( كتاب زيد بن حارثة ).
( ١٧٢٩ : أخبار زيد بن علي بن الحسين ) عليهماالسلام لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي الكوفي صاحب كتاب المعرفة الذي انتقل به إلى أصفهان ليرويه بها وأقام بها حتى توفي سنة ٢٨٣ ، ذكره النجاشي.
( ١٧٣٠ : أخبار زيد بن علي بن الحسين ) عليهماالسلام لأبي أحمد عبد العزيز بن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
