بعظمة المالك الحميد ) إلى قوله ( فصل وسوف أبتدئ بما أشير إليه بأحاديث في الإذن في الرواية عمن يعتمد عليه ، وأذكر ما صنفته وألفته وبعض ما فتح الله جل جلاله مما أنشأته ، وإجازاتي وما قرأته وسمعته أو أجيز لي أو نولته بخطوط المشايخ المذكورين في الروايات والإجازات وقد سميته كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصي ( يخصني خ ل ) من الإجازات ) ثم قال فصل وذكر فهرس تصانيفه ، وفي فصل آخر ذكر سبب اقتصاره في تصنيف الفقه على كتاب غياث سلطان الورى في قضاء الصلاة عن الأموات ، وفي فصل آخر ذكر سبب تركه التصنيف في علم الكلام ثم حكى في البحار عن مجموعة الشيخ شمس الدين محمد الجبعي جد الشيخ البهائي ما نقله عن خط الشيخ الشهيد محمد بن مكي قدسسره من صورة استجازة الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي من السيد رضي الدين علي بن طاوس ، إلى أن قال ( الشيخ الشهيد ) ثم إن السيد أجاز للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم إجازة عظيمة ذكر فيها مصنفاته ومشايخه وذكر في أثناء الإجازة ما صورته ( فصل واعلم أني اقتصرت على تأليف كتاب غياث سلطان الورى إلخ ) وهذا الفصل الذي ذكر الشهيد أنه في تلك الإجازة هو الموجود بألفاظه في كتاب الإجازات المذكور فيظهر منه أن هذا الكتاب هو عين تلك الإجازة والله أعلم.
( ٦١١ : كتاب الإجازات ) للشيخ محمد محسن بن الشيخ عبد علي العاملي النجفي جمعها في النجف الأشرف في شوال سنة ١١٢٥ وهي ثلاث عشرة إجازة جلها من الإجازات الكبار مثل إجازة العلامة لبني زهرة ، والشهيد الأول لابن خواتون ، والشهيد الثاني لوالد البهائي وصاحب المعالم للسيد نجم ، والنسخة بخطه توجد عند سيدنا الحسن صدر الدين وكل إجازاته موجودة في إجازات البحار.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
