البحث في الدليل الفقهي
٩٦/٤٦ الصفحه ٩٤ : الجراح بالأولوية.
ـ
الأولوية العرفية :
ما كانت
الأولوية فيه عرفية.
* ذكر الفقهاء
عدة طرق لإثبات
الصفحه ٩٦ : قوّى بعض
الفقهاء الإلحاق وذلك لجهة كون الحيض أعظم من الجنابة فيكون أولى منه بالحكم
بالأولوية القطعية
الصفحه ١٠١ : عليه الفقهاء
الصفحه ١٠٢ : ،
بضميمة أصالة عدم النقل عن معناه العرفي.
*** استدل بعض
الفقهاء باختصاص حرمة الصيد على المحرم بمحلّل
الصفحه ١١٢ :
وقد استشكل
فيها بعض الفقهاء ، فأوجبوا طرح الرواية أو حملها على التقية.
ـ راجع : الجمع
العرفي
الصفحه ١١٨ : الطعام.
ولو كان ذلك في
الوضوء واجبا أم مندوبا لا شيء عليه ، وألحق به بعض الفقهاء الغسل وهو خارج عن
مورد
الصفحه ١٢٣ : بحمل المطلق على المقيد ، فتقيد هذه الرواية بتلك الرواية.
*** لم يعتبر
الفقهاء نية الوجوب أو الندب في
الصفحه ١٢٤ : الأوصاف.
* لا إشكال في
حرمة الصيد البري على المحرم ، وبما يشمل بيضه وفرخه ، ولذلك وقع البحث عند
الفقها
الصفحه ١٢٧ : مادة». وثانيهما دلّت على انفعاله بالملاقاة.
وقد وقع البحث
بين الفقهاء في طريقة علاج هذا التعارض بين
الصفحه ١٢٨ :
شجاعة الإمام علي (ع) المتواترة معنى وبألفاظ مختلفة وفي أوقات متعددة.
* اتفق الفقهاء
على أنه يجب
الصفحه ١٢٩ :
الوسائل بين الروايتين بحمل الأولى على الغبار الغليظ ، والثانية على الخفيف ، وقد
وصف بعض الفقهاء محاولته
الصفحه ١٣٠ : بالثوب الأسود؟ قال : «لا يحرم في الثوب الأسود ولا يكفن به الميت».
وقد التزم بعض
الفقهاء بكراهة الإحرام
الصفحه ١٣٢ : وفي ساير الروايات الأخر بحمل الإفطار فيها على العناية
والتنزيل.
وبناء على ذلك
اضطر عدد من الفقها
الصفحه ١٣٨ : .
ـ راجع :
الانحلال في العلم الاجمالي
* استدل على
عدم تضمين المحسن بعدة أدلة شاد الفقهاء بها (قاعدة
الصفحه ١٣٩ : وما يرادفها بأي صيغة وجدت ، (لا تفعل).
* اختلف
الفقهاء في جواز إحرام النساء بالحرير ، وذلك لاختلاف