ـ المخصّص :
عبارة عن الدليل الواقع في مقابل ما هو أعم منه موردا عموما مطلقا ، بحيث يكون غالبا أقوى دلالة منه ويصير سببا لرفع اليد عن حكمه وترك العمل به.
ـ راجع : التخصيص
ـ المخصّص المتصل :
وهو المخصص الذي يقترن به مخصصه في نفس الكلام الواحد الملقى من المتكلم كقولنا : (أشهد أن لا إله إلا الله) ، فيكون قرينة على إرادة ما عدا الخاص من العموم ، ولا ينعقد بسببه الظهور في العام بل ينعقد له في ظهور الخاص.
ـ راجع : القرينة المتصلة
ـ المخصص اللّبي :
وهو ما كان من قبيل المعنى ولا قالب لفظي له. كالإجماع ودليل العقل. وبعبارة أخرى ، هو ما دلّ عليه العقل دون اللفظ ، مثل : إذا علم إرادة غير الفسّاق من العلماء. (أكرم العلماء).
ـ راجع : الدليل اللبي
ـ المخصّص اللفظي :
وهو اللفظ الدال على التخصيص سواء كان متصلا أم منفصلا ، مثل أكرم العلماء ، ولا تكرم الفسّاق.
ـ راجع : انقلاب النسبة
