وعند العامة : هي كل ما صدر عن النبي (ص) من قول أو فعل أو تقرير.
ـ سنة الآحاد :
ما لم تكن سنة متواترة ولا مشهورة عند الحنيفة ، أو ليست متواترة عند غيرهم.
(انظر : خبر الواحد)
ـ السنة غير المؤكدة (الحنفية):
ما لم يواظب على فعله الرسول (ص).
ـ السنة الفعلية :
هي الأعمال التي قام بها الرسول (ص) أو الإمام (ع).
* استدل على أمارية سوق المسلمين على التذكية وذلك برواية أبي بصير قال : «سألت أبا عبد الله عن الصلاة في الفراء فقال : «كان علي بن الحسين (ع) رجلا صردا لا يدفئه فراء الحجاز لأن دباغها بالقرظ فكان يبعث إلى العراق فيؤتى مما قبلكم بالفرو فيلبسه ، فإذا حضرت الصلاة ألقاه وألقى القميص الذي يليه ، فكان يسأل عن ذلك فقال : إن أهل العراق يستحلون لباس جلود الميتة ويزعمون أن دباغه ذكاته».
ولكن نوقش ذلك بأن عمل السجاد (ع) لا يدل على الحرمة بل يتلائم مع التنزه.
ولكن ردّ أيضا : بأن الاستدلال ليس بعمله مباشرة ، بل بنقل الإمام الصادق (ع) له في مقام الجواب عن الجواز وعدمه ، فيكون ظاهرا في عدم الجواز.
** في خبر مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) : «إن عليا
